مرّ أسبوع ونصف فقط منذ أن أصبح دونالد ترامب الرئيس الـ45 للولايات المتحدة بشكل رسمي، ولكن يبدو أن كل ما يشغل بال المتصفِّحين هو زوجته الحزينة، السيدة الأولى، ميلانيا ترامب.
وحظيت حملة دعائية تحمل هاشتاغ #freemelania، بانتشار واسع في شبكات التواصل الاجتماعي وذلك بعدما ظهرت ميلانيا في فيلم فيديو بوجه عابس أثناء حفل تنصيب ترامب، مثيرة جدلًا واسعًا علة المواقغع الالكترونية.
ويبدو في فيلم فيديو من المراسم، أن ميلانيا تبتسم ابتسامة جميلة لزوجها، بينما ينظر إليها ومن ثم تتغير تعابير وجهها وتصبح غاضبة وحزينة، بعد لحظة من إبعاد نظره عنها.
وأثار التغيير الحاد في تعابير وجه ميلانيا قلقا وتساؤلات حول ما الذي قاله الرئيس ونجح في إثارة غضب زوجته؟ بعد طرح الكثير من التخمينات، هناك اعتقاد أن الإجابة باتت واضحة.
وركّز كل من شاهد مقطع الفيديو نظره على ميلانيا، ولكن يتضح أنّه كان علينا التركيز على أشخاص آخرين تحديدًا: انظروا إلى مقطع الفيديو مرّة ثانية وانتبهوا إلى ابنة دونالد ترامب، إيفانكا، وهي واقفة خلف ميلانيا.
إذا نظرنا إلى إيفانكا، فيبدو أنها تبتسم لوالدها أيضًا ما يطرح تساؤلًا آخر: هل نظر دونالد ترامب إلى زوجته أو إلى ابنته؟ إذا كانت إيفانكا هي التي حظيت باهتمام ترامب، فيبدو أن ميلانيا لديها سبب حقيقي للغضب من تجاهلها تماما.
إن المكان الذي يوجه ترامب نظره نحوه وحقيقة أن هو وابنته يتشاركان في تعابير وجههما في اللحظة ذاتها تعزز الفرضية أن ترامب اختار مشاركة ابنته إيفانكا بتلك اللحظة وليس زوجته.
إذًا، هذا هو السبب الحقيقي للتغيير الحاد في مزاجها، وهو الغيرة بسبب اهتمام ترامب بإيفانكا أكثر منها.
(
وكالات)