تعتبر الولايات المتحدة الأميركية واحدة من قادة الحرية في العالم، حيث تقوم بتطوير أسس الحرية التي ترغب بها بهدف التلاعب بالرأي العام العالمي. إليكم نظرة سريعة على هذه الأرقام والتي ستكون كافية لتغير وجهة نظر البعض.
إحصاءات العنف الجنسي في الولايات المتحدة:
وفقاً للإحصاءات المنشورة، فإنّ إمرأة من بين كلّ خمسة نساء في الولايات المتحدة ورجل من بين سبعين رجل، يتعرضون للعنف الجنسي خلال حياتهم. 91٪ من ضحايا الإغتصاب والإعتداء الجنسي كان بحق النساء و9 في المئة بحق الرجال. وثمانية من بين كل 10 حالات اغتصاب، الضحية يعرف المغتصب.
التكاليف
أيّ اعتداء جنسي يفرض تكلفة تبلغ حوالي 151423 دولار على الدولة. والإعتداءات الجنسية تكلّف الدولة سنوياً أكثر من أيّ جريمة أخرى (127 مليار دولار).
وتظهر تأثيرات الإعتداء على الضحايا بشكل عملي بنسبة واحد وثمانين في المئة على النساء وخمسة وثلاثين في المئة على الذكور، ويمكن أن تكون لها تأثيرات على المدى البعيد أو القصير. وتتطلب النساء اللواتي تعرضن للإغتصاب في مرحلة الطفولة رعاية أكثر بقدر 16 في المئة من مثيلاتهن الأخريات.
الإعتداء الجنسي على الأطفال
واحدة من كلّ أربع فتيات وواحد من كلّ ستة أطفال يتعرضون للإعتداء الجنسي قبل سن 18. 34٪ من الأشخاص الذين يتعرضون لاعتداءات جنسية تكون من قبل أفراد الأسرة نفسها. 12.3٪ من النساء يتعرضون للإعتداء في سن 10 سنوات أو أصغر و 30٪ ممن أعمارهم تتراوح بين 11 و 17 سنة. 27.8% من الرجال يتعرضون للإعتداء الجنسي في سن 10 أو أصغر.
كما أنّ أكثر من ثلث النساء الذين يذكُرن بأنّهم تعرضن للإغتصاب قبل 18 سنة سيتعرضون له مرةً أخرى في مرحلة بلوغهم. 96٪ من الأشخاص الذين يعتدون على الأطفال جنسياً من الرجال، 76.8% هم من البالغين. وكل سنة هناك 325000 من الأطفال معرضين لخطر الوقوع كضحايا للاستغلال الجنسي. كذلك فإنّ متوسط عمر البدء بالبغاء عند الفتيات 12-14، وبالنسبة للذكور 11-13.
الاعتداء الجنسي في الجامعة
واحدة من كلّ خمس نساء وواحد من كلّ 16 من الرجال يتعرضون لسوء الإستغلال الجنسي في الحرم الجامعي. ولا يتم الإبلاغ عن 63% من الإعتداءات الجنسية للشرطة. ويُذكر أنّ 12% فقط من الإعتداءات الجنسية على الأطفال يتم إبلاغ السلطات عنها.
(mepanorama)