تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

من الذي "يقتل" بشار الأسد دائمًا؟

Lebanon 24
02-02-2017 | 01:35
A-
A+
من الذي "يقتل" بشار الأسد دائمًا؟
من الذي "يقتل" بشار الأسد دائمًا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في ظهور متعمد، كذَّب به كافة الشائعات التي انطلقت مؤخرا بشأن حالته الصحية، والتي كان آخرها الإثنين ودار الحديث فيها حول إصابته بجلطة دماغية، استقبل الرئيس السوري بشار الأسد الثلاثاء، عددا من صناع دمشق وريفها، ممن تضرروا خلال الأزمة وخسروا منشآتهم، وعادوا إلى العمل ضمن ورش صغيرة. وعلى الرغم من الشائعات التي انطلقت مؤخرا، دار الحديث خلال اللقاء حول المصاعب التي يواجهها الصناع السوريون، في ظروف الأزمة، والحلول المقترحة لتجاوز الأزمة الحالية، وبالتالي تمكين أصحاب الصناعات من النهوض بصناعاتهم من جديد، بما يسهم في دفع عجلة الاقتصاد. وبحسب مصادر سورية، بدا الأسد بصحة جيدة خلال لقائه بوفد الصناعيين، الذين قال لهم "إن إرادة الحياة عند السوريين، هي إحدى أهم عوامل صمود سوريا فى وجه ما تتعرض له، وأن الصناعيين السوريين الذين صمدوا، وتابعوا أعمالهم بالرغم من الخسائر التي لحقت بهم هم مصدر فخر وحالة وطنية". وأوضح الأسد أن "الحرب التي تتعرض لها سوريا لم تقتصر على الجانب العسكري، بل لها جوانب أخرى من ضمنها الاقتصاد، ولذلك فإن إصرار الصناعيين على الاستمرار بالعمل، حتى ولو على نطاق أضيق، له أثر إيجابي في الحفاظ على دوران عجلة الاقتصاد". وحسب المصادر نفسها، التي تحدثت لـ"سبوتنيك"، فإن العاملين في الصناعة، تحدثوا إلى الأسد عن الخسائر التي تكبدوها في معاملهم ومصانعهم خلال الحرب، وكيف أن هذه الخسائر لم تثنهم عن مواصلة أعمالهم وافتتاح ورشات صغيرة تسمح لهم بالاستمرار، إلى حين عودتهم إلى معاملهم. الظهور الجديد للرئيس بشار الأسد، ضرب في مقتل كافة المحاولات التي تهدف إلى النيل من وحدة الدولة السورية، ومعنويات قادة الدولة، وفي مقدمتهم قادة الجيش العربي السوري، وذلك بعد سلسلة طويلة من الشائعات التي استهدفته. والحديث عن سلسلة الشائعات، قد يطول، ولكن بمجرد نظرة سريعة عليه، نجد أن كافة المحاولات لإشاعة الفوضى في سوريا، لم تكن تستغرق أكثر من ساعات، قبل أن ترد أجهزة الدولة السورية، أو يكذب الرئيس الأسد الأخبار بظهور قوي. فقبل شائعة الجلطة الدماغية، التي نفاها الرئيس بشار الأسد بظهوره الأخير زعمت بعض المواقع أن الأسد لقي مصرعه على يد حارسه الشخصي، زاعمين أن للرئيس حارس إيراني أطلق عليه النار وقتله! كما أطلق آخرون شائعة عن إصابته بجلطة دماغية في شهر شباط 2016 أيضا، بعدما تحدثت قناة العربية عن الخبر، قبل نفيه بعدها بساعات. وحدثت أيضا الشائعة عينها في عام 2015، وتحديدا في مطلع شهر تشرين الثاني، عندما تداولت الصحف الخليجية، وبعض الفضائيات مثل "الجزيرة" و"العربية" نبأ إصابة الرئيس الأسد بجلطة دماغية. كما أشيع عن مقتله بإطلاق النار عليه، ففي منتصف العام نفسه في أيار، أذاعت بعض الصحف نبأ مقتل الأسد، ورغم التكذيب، عاد الحديث نفسه للضوء، وتحديداً في كانون الأول، فكانت شائعة إطلاق أحد حراس الرئيس الأسد النار عليه من الخلف، وادعت بعض المواقع الإخبارية وقتها أن الرئيس كان في قصره الرئاسي مختبئا، ودخل عليه الحارس الشخصي وأطلق على رأسه النار. وفي شهر آذار عام 2013، ابتكر مطلقو الشائعات نوعا جديدا، عندما خرج بيان عن مجموعة مجهولة، ألقاه شخص أطلق على نفسه القائد الميداني أبو علي خبية، وتحدث فيه عن "معركة الحسم في دمشق"، زاعماً أن حركته قتلت بشار الأسد، وطالب وقتها الجيش بكافة تشكيلاته بالاستسلام. (سبوتنيك)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك