كشف مصدر ديبلوماسي لصحيفة "الشرق الأوسط"، أنّ "السلطات السويسرية تحفظت على جوازات سفر وفد الحوثيين وحلفائهم، خلال وصولهم إلى مدينة جنيف، على أن تسلم لهم في المغادرة"، مشيراً إلى أنّ "أبو بكر القربي، وزير الخارجية اليمني السابق، حاول التوسط للحوثيين وحلفائهم أمام سفراء الدول الأجانب من بينهم السفير الروسي لدى سويسرا، إلّا أنّ وفد الحوثيين خذلوه".
وأوضح المصدر الديبلوماسي أنّ "الوفد الذي يمثل الحوثيين، وأتباع الرئيس السابق علي عبد الله صالح، وحزبي اللقاء المشترك، والحراك الجنوبي، وصلوا إلى جنيف عبر جيبوتي بطائرة خاصة، من دون الحصول على تأشيرة دخول الأراضي السويسرية من أيّ ممثلية لها حول العالم"، مؤكّداً أنّ "السلطات السويسرية تحفظت على جوازات السفر الخاصة بهم، على أن تسلم لهم أثناء مغادرتهم جنيف اليوم الأحد".
ولفت إلى أنّ "التحفظ على جوازات السفر كان بداعي عدم هروب أحد من أعضاء الوفد الحوثي وحلفائهم، وعددهم نحو 30 شخصاً، حيث كانت الأمم المتحدة، لم تتسلم أسماء الوفد الذي يمثل الفريق الآخر في التشاور في مؤتمر جنيف، ولا يعلمون من هو رئيس الوفد، خصوصاً أن الوفد تعثر في السفر إلى جنيف بعد محاولات حثيثة من إسماعيل ولد شيخ أحمد، المبعوث الأممي لليمن".
(الشرق الأوسط)