دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند "الحكومة الإسرائيلية لإلغاء القانون الذي يشرِّع الاستيطان في الضفة الغربية"، معتبراً خلال لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنَّ "زيادة المستوطنات الاسرائيلية يفتحُ الباب أمام ضمِّ الأراضي الفلسطينية".
من جهتهِ، اعتبر عبَّاس أنَّ "نقل السفارة الأميركية إلى القدس ينسُفُ عملية السلام"، مطالباً "السلطات البريطانية بتقديم اعتذارٍ عن وعد بلفور"، مجدداً "التمسك بوضع القدس كعاصمةٍ لدولة فلسطين".
وإذ رأى أن "ما تقوم به السلطات الإسرائيلية هو بناءُ دولةٍ واحدة بنظامِ فصلٍ عنصري"، معتبراً أنَّ "القانون الإسرائيلي الجديد عدوانٌ على شعبنا وسنواجهه في المحاكم الدولية".
وأكَّد عباس "استمرار الجهود في سبيل المصالحة مع حركة حماس على أساس الالتزام بالشرعية"، لافتاً إلى أنَّنا "نقف مع فرنسا في خندقٍ واحدٍ في الحرب على الإرهاب مهما كان مصدره".