تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

صورة لاجئ تجّمدت أطرافه جعلت أحلام مستغانمي "تحترق".. هذه القصة الكاملة!

Lebanon 24
12-02-2017 | 04:26
A-
A+
صورة لاجئ تجّمدت أطرافه جعلت أحلام مستغانمي "تحترق".. هذه القصة الكاملة! <br/>
صورة لاجئ تجّمدت أطرافه جعلت أحلام مستغانمي "تحترق".. هذه القصة الكاملة! <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يدان وقدمان حافيتان محمرّتان من شدة الصقيع لطفل سوري لم يتجاوز الخامسة من عمره اسمه "وسيم" هجر أرضه إلى مخيم الزعتري في الأردن هو من جعل الروائية العربية أحلام مستغانمي تحترق! "وما زاد من احتراقي" تقول مستغانمي "تصريحه أمام الكاميرا بأنه يحس ببردٍ شديد خاصة بقدميه". مستغانمي التي اختارتها اليونسكو في نهاية العام 2016 سفيرة للسلام وجدت في ذلك فرصة لتبحث عن وسيم وأصدقائه وتقدّم لهم ما قد يكسر قسوة الشتاء القارس على أجسادهم الضئيلة، فلم يكن أمامها سوى فادي الرماحي الذي تعرفت عليه في إحدى ندواتها بالأردن. الرماحي وهو سوري مقيم بالأردن منذ 13 عاماً، لم يكن يتوقع أن يتحوّل في لحظة إلى وسيط بين العائلات السورية اللاجئة بمخيم الزعتري، وسفيرة السلام التي دخلت كتبها تقريباً إلى منزل كل فتاة عاشقة حالمة. صباح 15 كانون الثاني استقبل فادي مكالمة هاتفية، من مستغانمي، طلبت منه شراء كمية من الجوارب والقبعات الشتوية، والتوجه الى مخيم الزعتري لتوزيعها على الأطفال هناك. في البداية تقول مستغانمي: "استغرب فادي لهذه المبادرة، وكيف يمكن التفكير في جوارب وقبعات لفائدة اللاجئين، لأن أغلب العمليات الإنسانية تهتم بالمعاطف والسترات وبعض الأفرشة لمقاومة شدة البرد". لكن فادي وبعد القيام بالعملية بمساعدة بعض الشباب الأردنيين والفلسطينيين، تضيف "هاتفني مباشرة لينقل لي الأصداء جد الإيجابية التي تركتها الحملة، بل وأغلب العائلات كانت لا تملك مثل هكذا ألبسة". على الرغم أن مئات آلاف الكيلومترات تفصل بين الروائية الجزائرية وذلك الفتى وسيم لكنها كانت كفيلة بالاستحواذ على تفكيرها ليلاً نهاراً والبحث عما يدفئ تلك اليدين والقدمين التي وصفتها خلال حديثها بالأعضاء الحساسة. 2000 زوج من القبعات والجوارب نظراً للأصداء التي أعقبت عملية توزيع زهاء 500 زوج من القبعات والجوارب الشتوية على أطفال مخيم الزعتري، أطلقت سفيرة السلام لدى اليونيسكو حملة أخرى في 16 شباط2017. ومن المتوقع بحسب الروائية الجزائرية أن يصل عدد المساعدات في ثاني عملية لها في مخيم الزعتري إلى توزيع 2000 زوج من القبعات والجوارب على أبناء العائلات السورية اللاجئة. وقد تم وضع كل الترتيبات لإنجاح العملية، بالتنسيق مع فادي وعدد من الشباب الأردنيين والوافدين، وبالتنسيق مع إدارة المخيم على تقديم كل التسهيلات. على أمل "أن نطلق عمليات أخرى في هذا المخيم باعتباره الأكبر عالمياً من حيث عدد اللاجئين الذي يفوق الـ100 ألف لاجئ" على حدّ قولها. مستغانمي والتي ما زالت يدا وقدما وسيم تؤرقها لوجود مئات آلاف من وسيم مشردين تختتم بقولها "وجداني يهتز لصور الأطفال الصغار وهم يتجولون حفاة، أو بأحذية خفيفة، ومن دون جوارب، وآذانهم محمرة من شدة البرد والصقيع سنبحث عنهم ندفئهم جميعاً أينما كانوا". (هافينغتون بوست)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك