تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تفاصيل تكشف لأول مرة.. 4 كاميرات ومشاهد "هوليوودية" بعملية حرق الكساسبة

Lebanon 24
12-02-2017 | 05:51
A-
A+
تفاصيل تكشف لأول مرة.. 4 كاميرات ومشاهد "هوليوودية" بعملية حرق الكساسبة<br/>
تفاصيل تكشف لأول مرة.. 4 كاميرات ومشاهد "هوليوودية" بعملية حرق الكساسبة<br/> photos 0
Documents 62132
Documents 62132 Photos
Documents 62131
Documents 62131 Photos
Documents 62130
Documents 62130 Photos
Documents 62129
Documents 62129 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف أبو مصعب الأردني، وهو قيادي سابق في داعش في الفيلم الوثائقي "استوديو الرعب"، الذي بثته "العربية" أمس الأول الجمعة - تفاصيل جديدة ودقيقة حول عملية إحراق الطيار الأردني، معاذ الكساسبة، التي نفذها تنظيم داعش في 13 شباط 2015، والتي كان شاهداً عليها. وقال أبو مصعب الأردني إن 5 أشخاص فنيين من القسم الإعلامي، شاركوا في عملية التصوير والإخراج للفيلم، الذي تم بثه فيما بعد، وكان هناك 4 كاميرات احترافية كانت تقوم بعملية التصوير من كل الجوانب لعملية الحرق التي تمت. وأوضح أن هؤلاء الأشخاص الخمسة كانوا مسؤولين عن توزيع الكاميرات بالمكان لتصوير عملية الحرق، وأيضا عن توزيع المقاتلين وأفراد القوة الخاصة بلباس جيد وأقنعة محكمة جيدة ليتم التصوير. وأضاف: "كان قسم الإعلام يقوم بتصوير المقاتلين، وأيضاً تصوير حركات ومشي الكساسبة وماذا يفعل"، تم ذلك بطريقة إخراجية احترافية. وأضاف أيضاً: "كان الفيديو يظهر حركات الكساسبة ضمن سيناريو معين، حيث يعرض في نفس الوقت ماذا كان يفعل الكساسبة من عمليات جوية كان يقوم بها لقتل المدنيين لكي يوصلوا رسالة أن لا يشفق عليه أحد عند حرقه، لأنه كان يقوم بحرق المدنيين"، حسب تعبيره. وقال إن معظم عناصر التنظيم، وخاصة الأجانب، شباب حديثو السن تأثروا كثيرا بالمشاهد في بعض أفلام الرعب الهوليوودية الأميركية، وكذلك ألعاب العنف وكانوا يبدعون في تجسيدها في عملياتهم الدموية، من قتل وحرق وإعدام بطرق تفوق خيال المخرجين المشاهير في عالم السينما العالمية. وكما في كل فيديوهات الإعدام التي يصدرها "داعش" فقد كان اعتراف الضحية مدبراً، وظهرت الصور بتقنية عالية، كما استخدمت البرامج ثلاثية الأبعاد وألسنة اللهب الرقمية. وصدمت العالمَ تفاصيلُ الفيلم، حيث جال الطيار الأردني بثيابه البرتقالية (ثياب الإعدام) في حي مدمر بفعل القصف في الرقة السورية، بينما كان جنود القوات الخاصة يراقبونه، فيما عمَّ الصمتُ المطبق على تلك اللحظات من الفيديو الداعشي قبل أن يتم وضعه بالقفص وإحراقه. (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك