تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

روحاني يحاول ردم الهوة بين ايران ودول الخليج

Lebanon 24
16-02-2017 | 12:30
A-
A+
روحاني يحاول ردم الهوة بين ايران ودول الخليج
روحاني يحاول ردم الهوة بين ايران ودول الخليج photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حاول الرئيس الايراني حسن روحاني عبر زيارته سلطنة عمان والكويت ردم الهوة الكبيرة بين ايران ودول خليجية مستفيدا من المخاوف التي تثيرها سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بحسب خبراء. وأبدى روحاني تفاؤلا خلال هذه الجولة المصغرة التي قام بها الاربعاء وشملت البلدين المذكورين اللذين تربطهما علاقات جيدة بايران. وأكّد أنّ "إيران أيّدت دائماً تسوية للمشاكل والخلافات عبر الحوار"، موضحاً أنّ "القوة العسكرية لايران محض دفاعية". وهذه الرسالة موجهة إلى بلدان الخليج التي تدهورت علاقاتها بإيران إلى حدّ بعيد، وفي مقدمها السعودية التي قطعت علاقاتها الديبلوماسية بطهران قبل أكثر من عام. وتدعم طهران والرياض فرقاء مختلفين في نزاعات إقليمية عدّة في مقدمها سوريا واليمن. فايران تدعم النظام السوري في وجه فصائل المعارضة التي تحظى بدعم السعودية. وفي اليمن، تقود الرياض تحالفاً عربياً ضدّ المتمردين الحوثيين القريبين من الايرانيين منذ نحو عامين. ويرى صمد قائمبانا استاذ العلاقات الدولية في جامعة طهران أنّ "الخلافات القديمة" بين إيران والسعودية لم تؤدّ إلى أيّ "نتيجة". ويقول لـ"فرانس برس" إنّ "تحليلاً لأكلاف وفوائد التوتر بين دول المنطقة يظهر ان ايا منها لم يكسب"، معتبراً أنّ السعودية هي الخاسر الأكبر رغم "إصرارها" إذ لم تتمكن من فرض نفسها "كزعيم اقليمي في ملفات مثل سوريا واليمن". ويضيف الجامعي الإيراني إنّ "مواصلة هذا النهج سيشكل إخفاقاً ومن الضروري ان تفتح بلدان (المنطقة) صفحة جديدة في علاقاتها وتعيد التفكير في سياساتها الماضية". ويلاحظ قائمبانا أيضاً أنّ الدعوة التي وجهتها الرياض أخيراً إلى طهران لبحث ترتيبات موسم الحج المقبل "هي إشارة جيدة بهدف اعادة العلاقات بين البلدين". وبعد حادث تدافع مأسوي اسفر عن مقتل نحو 2300 من الحجاج العام 2015 بينهم 464 إيرانياً، شككت إيران في قدرة الرياض على تنظيم موسم الحج. وفي 2016 لم يتوجه اي ايراني الى السعودية لاداء هذه الفريضة. قرار ترامب المفاجىء والتقارب بين طهران والرياض قد يكون اسهل بعد انتخاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي صدم الجميع بقراره منع مواطني سبع دول مسلمة من دخول الأراضي الأميركية. ورغم أنّ السعوديين غير معنيين بهذا القرار الذي علق القضاء الأميركي تنفيذه، يرى قائمبانا ان هؤلاء “خلصوا الى انهم لا يستطيعون ان يمحضوا الإدارة الأميركية الجديدة ثقتهم الكاملة". لكن المحلل السياسي الكويتي سامي النصف يبدي حذرا اكبر حيال اي تقارب سعودي ايراني. ويقول لـ"فرانس برس": "حصلت مبادرات مماثلة في الماضي بهدف تطبيع العلاقات بين دول الخليج وايران لكنها لم تنجح"، مضيفاً إنّ "نجاح المبادرة الراهنة أو عدم نجاحها يبقى رهنا بافعال ايران اكثر من شعاراتها". والمطلوب في رأيه ان "تكف إيران عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وعن دعم مجموعات مسلحة"، مشدّداً على أنّ "دول الخليج لا تتدخل في شؤون ايران". الهوة اذن تبدو عميقة. غير أنّ رضا ميرابيان، وهو سفير سابق لايران في الكويت، يلاحظ ان زيارة روحاني تشكل بارقة أمل. وفي هذا السياق، كتب في صحيفة اعتماد الإيرانية الإصلاحية ان روحاني "يمكن ان يؤدي دورا أساسياً عبر تبديد سوء الفهم وتقليص التوتر وتوفير الامن والسلام والاستقرار في المنطقة". (raialyoum)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك