بعد تأجيل زيارة المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل الى الجزائر بسبب تدهور صحة الرئيس عبد العزيز بو تفليقة، كشفت وسائل اعلام جزائرية النقاب عن معلومات جديدة حول صحة الرئيس رغم ضآلة المصادر.
الاعلام المحلي الجزائري لفت الى أن صحة بوتفليقة بوضع "سيء", وهو شبه عاجز عن القيام بمهامه، لكنها نقلت في المقابل أن أنصار الرئيس يشددون على أنه ممسك بزمام الامور.
وكان بوتفليقة أصيب بجلطة عام 2013، ونادراً ما يظهر على الملأ الآن، ومعظم ظهوره في وسائل الإعلام يكون في اجتماعات مع زوار من كبار الشخصيات.
وزار بوتفليقة (80 عاماً) مستشفى في أوروبا عدة مرات منذ مرضه في 2013، الذي أدى الى بقائه في مستشفى فرنسي لشهور عدة.
ومنذ إصابته بالجلطة أثارت حالته الصحية والفحوص الطبية جدلاً بشأن إن كان سينهي مدته الرئاسية ومن سيحل محله. وأعيد انتخابه في 2014 بعد حملة رئاسية لم يشاهد خلالها إلا عندما كان يدلي بصوته وهو على كرسي متحرك.
وليس من المقرر إجراء انتخابات رئاسية جديدة قبل 2019، لكن معارضي بوتفليقة طالبوا بإجراء انتخابات مبكرة بسبب حالته الصحية. ويقول مسؤولون حكوميون وأنصاره إنه ممسك بزمام الأمور ويملك القدرة على حكم البلاد.
وكان وزير الداخلية الفرنسية السابق "جان لودبير" الذي التقى بوتفليقة، قد كشف أن رئيس الجزائر يتنفس بصعوبة، وبالكاد استطاع سماع صوته رغم وجود ميكروفون صغير بجانب فمه.
(وكالات)