تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

لماذا "يورطنا" أردوغان دائماً؟

Lebanon 24
23-06-2015 | 10:05
A-
A+
لماذا "يورطنا" أردوغان دائماً؟
لماذا "يورطنا" أردوغان دائماً؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عندما كان يستعد "عشاق" حرية الراي والمدافعين عن الديمقراطية وحقوق الانسان في العالم العربي وبعضهم وسع رقعة انتشاره إلى ما وراء الحدود العربية للدفاع عن الاتراك في وجه اردوغان ورحب " بالصفعة " التي وجهت الى حزبه في الانتخابات الاخيرة وسارع لدعوته للاستفادة من "درس" احترام الديمقراطية وحرية التعبير واللائحة موجودة بين يدينا، لكننا لن ننشرها طالما أنّ الجميع بمقدوره الحصول عليها من خلال متابعة ما كتبه وردده هؤلاء في الاسبوعين الاخيرين حول " السلطان " أردوغان .. كان الإعلامي العربي في قناة الجزيرة احمد منصور يعبر أمام سلم قصر العدل في احدى محاكم برلين التي امرت بالافراج عنه عن شكره للرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء أحمد داود اوغلو حيال وقوفهما إلى جانبه خلال فترة اعتقاله في ألمانيا بناءً على طلب السلطات المصرية . "هناك شخص تحدى الحكومة الألمانية ووقف أمامها بقوة، هو الرئيس رجب طيب أردوغان. أريد أن أشكره". "أريد ان أشكر رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو الذي اتصل بالمحامين أكثر من مرة ليسأل عني ويتابع قضيتي. هؤلاء هم السياسيون الشرفاء الذبن بعرفون قيمة الصحفيين الأحرار ". رجب طيب أردوغان الذي اطاح بالتفاهم المصري الالماني في وجه احمد منصور يترك كل همومه وانشغالاته ليتذكر الرجل وحادثة توقيفه دون أن يفسح المجال امام الاعلام العربي الحر والقيادات العربية التي ملّت من محاصرة أردوغان لها لتقول شيئاً حول القضية . لا أحد ينتظر اعتذاراً أو إشادة بموقف اردوغان ليس لأنّ الرئيس التركي "خيب" آمالهم مرّةً أخرى لكننا نتمنى أن لا يقولوا لنا أن أردوغان لم يتعظ بعد ولن يكف عن التدخل في شؤون الشعوب العربية إلّا بعد تلقينه درساً أشد بات يستحقه هذه المرّة ! الرئيس التركي - الذي لا يحتاج الى خدمات من هذا النوع لانه قادر على تدبر اموره - " يورطنا " بالوقوف الى جانبه من جديد ليس دفاعا عن مواقفه بل لتذكير البعض انهم لا بد ان يقولوا شيئا ما اخر حول اردوغان هذه المرة وتمنى ان لا يكون ما سيقولونه مقنعا لقرائهم وشعوبهم . لابد من التذكير فقط بما قاله اردوغان وهو ينتقد مواقف الحكومة الألمانية السياسي بامتياز . "للأسف إن الدول الأوروبية التي تتركنا لوحدنا في مكافحة الإرهاب، وتغض النظر عن تجول منتسبي المجموعات الإرهابية، تتصرف بطريقة أخرى حيال طلبات الانقلابيين". "إن أولئك الذين لا يحركون ساكناً ضد اعضاء المنظمات الارهابية، رغم تزويدنا لهم بالوثائق، يقومون باعتقال أحد أهم الأعلاميين في " الجزيرة " ويرفعون في الوقت نفسه شعار الدفاع عن حرية الصحافة". "لماذا يقومون بهذه التصرفات؟ لأن جنرال مصر أمر بذلك. لماذا؟ لأنه أوصى طلبات من هناك بقيمة 8.5 مليار يورو. آه يا مال، وآه يا منفعة، على ماذا أنت قادر"؟ لا بدّ مصريّا وألمانيا من مقاضاة اردوغان على كلامه هذا على الأقل! بعدما فشلت محاولة القضاء المصري في إقناع المدعي العام الإلماني بالوثائق والمستندات المقدمة لتصفية الحسابات مع منصور. (أنقرة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك