"الموند": الطرفان متهمان
كتب مراسل الصحيفة في القدس: "اتهم التقرير الصادر عن اللجنة الدولية التابعة للأمم المتحدة الجيش الإسرائيلي والمجموعات الفلسطينية المسلحة وبصورة خاصة حركة حماس بارتكاب انتهاكات كبيرة لحقوق الانسان والقانون الدولي خلال المواجهات المسلحة التي دارت بينهما في صيف 2014... ووقت تعهدت السلطة الفلسطينية درس التقرير اعلنت إسرائيل رفضها إياه متهمة اللجنة بالانحياز ووصفت تقريرها بعدم الصدقية... وقد ندد التقرير بشدة بتهرب القوات المسلحة الإسرائيلية من العقاب على كل المستويات سواء في غزة أم في الضفة الغربية، مشدداً على مسؤولية القيادة العليا الأمنية والسلطة السياسية في إسرائيل اللتين سمحتا بالاستخدام المفرط للقوة. ودعا التقرير إسرائيل الى مراجعة عقيدتها العسكرية جذرياً".
"معاريف": تقرير متوازن
كتب بن كسبيت: "هي المرة الأولى منذ بدء الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي تنشر الأمم المتحدة تقريراً متوازناً يتعلق بإسرائيل. فطوال السنوات كانت الأمم المتحدة تُعتبر مؤسسة معادية وينظر الى نتائج تحقيقاتها على انها معروفة سلفاً. لكن التقرير المتعلق بعملية الجرف الصامد جاء متوازناً ومضبوطاً، وتجنب توجيه الاتهامات بصورة واضحة كما امتنع عن التسميات والتوصيات العامة واستخدم كلمات متحفظة ووزع الانتقادات بشكل متساو تقريباً بين إسرائيل وحماس. واذا كانت حماس انتصرت على إسرائيل في تقرير غولدستون [عن عملية الرصاص المصبوب عام 2008] فان التقرير الحالي ينتهي بالتعادل. لكن هذا التعادل يطرح اشكالية، فهو لا يأخذ في الحسبان ان إسرائيل انسحبت من غزة، وانها الطرف الذي يدافع عن نفسه".
"الإنديبندنت": ملاحقة إسرائيل دولياً
كتب مراسل الصحيفة في القدس: "تقرير الأمم المتحدة عن الحرب الأخيرة في غزة كان قاسياً في الانتقادات التي وجهها الى الغارات الجوية الإسرائيلية والهجمات البرية التي أدت الى نتائج مدمرة تصل الى حد جرائم الحرب. لكنه لم يكن أقل انتقاداً لحركة حماس والتنظيمات الإسلامية الاخرى التي اتهمها هي ايضاً بارتكاب جرائم حرب... كما حملّ التقريركبار السياسيين الإسرائيليين المسؤولية عن ارتفاع عدد القتلى مما قد يشجع السلطة الفلسطينية على مواصلة مساعيها لدى المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة إسرائيل بتهمة ارتكاب جرائم حرب".