أعلن رئيس وفد المعارضة السورية في مفاوضات جنيف نصر الحريري أن الانتقال السياسي أصبح الموضوع الرئيسي على طاولة مفاوضات جنيف. وقالإن المبعوث الدولي إلى سوريا ستافان دي ميستورا أبلغه أن مفاوضي الحكومة مستعدون لبحث عملية الانتقال السياسي.
وقال الحريري في مؤتمر صحافي في مقر الأمم المتحدة في العاصمة السويسرية "نلاحظ الآن أن موضوع الانتقال السياسي أصبح الموضوع الرئيسي على طاولة الحوار". وأضاف "كانت هناك نقاشات بالفعل معمقة للمرة الأولى حول القضايا المطروحة في موضوع الانتقال السياسي استمعنا إليها من فريق السيد ستافان دي ميستورا".
وتابع "هذا موضوع طويل وبحاجة إلى مفاوضات وجلسات معمقة أكثر"، مشيرا في الوقت ذاته إلى إحراز تقدم حول المسألة.
ومنذ بدء مسار التفاوض في سوريا، تصر المعارضة على بحث الانتقال السياسي الذي يتضمن بحسب رؤيتها تأليف هيئة حكم انتقالي ذات صلاحيات كاملة من دون أي دور للرئيس بشار الأسد، فيما تطالب الحكومة السورية بالتركيز على القضاء على الإرهاب كمدخل لتسوية النزاع المستمر منذ ست سنوات.
وكان دي ميستورا اقترح على الوفود المشاركة ورقة تتضمن البحث في ثلاثة عناوين أساسية بشكل متواز هي الحكم والدستور والانتخابات.
ضغط روسي على الوفد الحكومي
وقال الحريري "سمعنا من السيد ستافان أنه بسبب الضغط الروسي، كان هناك قبول من قبل النظام لتناول القضايا المطروحة في القرار الدولي 2254 ويهمنا منها تحقيق الانتقال السياسي". وأضاف "ما قاله دي ميستورا أن وفد النظام قبل بعض النقاط".
وينص القرار 2254 الصادر في نهاية 2015 على خارطة طريق من أجل حل سياسي للنزاع السوري. وإلى جانب مفاوضات بين المعارضة والنظام وإعلان وقف إطلاق نار، ينص القرار على تشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات.
وبرغم دخول جولة المفاوضات الحالية يومها السابع إلا أنه لم يجر حتى الآن البحث في العمق بين الأطراف المشاركة.
(أ.ف.ب)