نقلت قناة "سي.إن.إن"، اليوم الخميس عن مسؤولين بالحكومة الاميركية حاليين وسابقين، أن أجهزة المخابرات الاميركية تنظر إلى السفير الروسي في واشنطن، سيرغي كيسلياك، بصفته أحد الجواسيس الروس في الولايات المتحدة.
وأفادت الوكالة بذلك، في ضوء ما تردد في وسائل الإعلام من أنباء حول محادثات جرت بين جيفري سيشنس الذي يشغل حاليا منصب وزير العدل الاميركي والسفير الروسي في واشنطن سيرغي كيسلاك.
وتشير القناة إلى أن احتمال أن يكون السفير كيسلاك على علاقة بالمخابرات الروسية، يعتبر أحد العوامل التي أثارت قلقا لدى المخابرات الاميركية بسبب الاتصالات التي جرت بين مايكل فلين الذي شغل منصب مستشار الرئيس الاميركي لشؤون الأمن القومي حتى منتصف شهر شباط الماضي، وبين كيسلياك، خاصة وأن فلين اعترف فيما بعد أنه قدم معلومات ناقصة للبيت الأبيض حول لقاءاته مع سيرغي كيسلياك.
يذكر أن وسائل الإعلام سبق وأفادت، بأن فلين ناقش مع كيسلياك، في كانون الأول عام 2016 الماضي، قضية العقوبات المفروضة على روسيا، وذلك رغم أن ممثلي فريق الرئيس دونالد ترامب والمستشار فلين نفسه دحضوا كافة هذه الأنباء. بالإضافة إلى أن الكرملين أعلن وقتها أن اللقاء بين كيسلياك وفلين عقد بالفعل إلا أن مضمون الحوار الذي جري بينهما تم نقله بطريقة غير صحيحة.
(سبوتنيك)