بعد 20 عامًا على مقتل الأميرة ديانا مع حبيبها دودي الفايد، نجل الملياردير المصري محمد الفايد في 31 آب 1997، إثر حادث سيرة في باريس، لا تزال الشائعات تحوم حول إسمها.
وسرت شائعات جديدة تفيد بأنّ الضابط البريطاني جيمس هويت، الذي أقام علاقة سريّة لسنوات هو الوالد الحقيقي للأمير هاري. وردًا على ما قيل، خرج حبيب ديانا عن صمته وتحدث خلال مقابلة تلفزيونية على القناة السابعة الأسترالية، نافيًا ما نُسب إليه عن الأبوة، ومؤكدًا العلاقة الغراميّة.
وسئل هويت إذا ما كان هو والد هاري، فأجاب "لا، لست والده". ثمّ سئل لم تلاحقه الشائعات بعد مضي كلّ هذه السنوات، فقال: "الصحف تريد أن تبيع".
ومن المعروف أن الضابط بدأ علاقة سرية مع ديانا في العام 1986، أي بعد عامين من ولادة الأمير هاري، وبالرغم من ذلك، لا يزال كثيرون يقولون إنّه هو والده لأنه يشبهه خصوصًا في الشعر الأحمر.
محبو ديانا وحتى رئيس الحرس الشخصي لها بول باريل نفوا نسب الأبوة. وما لا ينشر في الصحف هو أنّ هويت بدأ يقابل ديانا في نفس الوقت الذي بدأ الأمير شارلز علاقته بكاميلا باركر بولز التي تزوّجها لاحقًا.
وعن الرومانسية التي جمعته بالأميرة الراحلة، قال إنّه يجب مسامحته على الوقوع بحبها لأنّ الطريق الى غرامها سهل، لافتًا الى أنّه تمّ الكشف عن علاقتهما بعد 5 سنوات على بداياتها، وقال إنّه غير نادم على حب "أميرة الشعب".
والجدير ذكره أنّ بعد إنهاء علاقتها بالضابط، أقامت علاقة مع دودي الفايد.
(دايلي ميرور - لبنان 24)