تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

المسلحون يحاولون تكرار سيناريو إدلب: هجوم على درعا.. بمشاركة "النصرة"

Lebanon 24
26-06-2015 | 00:41
A-
A+
المسلحون يحاولون تكرار سيناريو إدلب: هجوم على درعا.. بمشاركة "النصرة"
المسلحون يحاولون تكرار سيناريو إدلب: هجوم على درعا.. بمشاركة "النصرة" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في محاولة لتكرار سيناريو مدينة إدلب، شنت مجموعات إسلامية مسلحة، على رأسها "جبهة النصرة"، هجوماً عنيفاً للسيطرة على درعا المدينة. وأطلقت مجموعات مسلحة معركة، أسمتها "عاصفة الجنوب"، للسيطرة على كامل مدينة درعا، بالإضافة إلى محاولة قطع الطريق الدولي مع دمشق عند بلدة خربة غزالة. وتحدثت مصادر محلية عن اشتباكات عنيفة في أحياء المدينة، لا سيما المنشية وطريق السد والمخيم، والتي تعد خطوط تماس باتجاه الجزء الخاضع لسيطرة القوات السورية. وذكرت "تنسيقيات" المعارضة أن المجموعات المسلحة سيطرت على حواجز على المدخل الشمالي للمدينة، بالتزامن مع سقوط عشرات قذائف الهاون، وقصف مدفعي وغارات جوية استهدفت مواقع المسلحين في المدينة وفي محيطها. وقال مصدر أمني سوري رسمي، لوكالة "فرانس برس"، إن "مسلحين حاولوا الهجوم على نقاط عسكرية عدة في درعا، ظنا منهم ان ذلك كفيل بتشتيت قدرات الجيش، لكن القوات السورية الموجودة كانت متيقظة وأجهضت هذه المحاولات"، مشيرا إلى أن "الجبهة الجنوبية ساخنة، والمعارك تتنقل فيها شمالا وجنوبا غربا وشرقا". وأكدت مصادر ميدانية أن الطريق بين دمشق ودرعا ما زال تحت سيطرة القوات السورية. وكانت غرفة عمليات "عاصفة الجنوب"، التي تضم الغالبية الساحقة من كتائب وألوية وفرق المسلحين في الجنوب، قد أعلنت قبل اسبوع بدء المعركة، قبل أن يسارع عدد من الناشطين إلى إعلان تأجيلها لأسباب قالوا إنها "عسكرية، وتتعلق بتأمين المدنيين ونقلهم إلى مواقع آمنة شرقي درعا". وكان لافتاً إعلان عشرات الفصائل من "الجيش الحر" و"جيش الفتح" مشاركتها في المعركة، برغم إصدار "الجيش الحر" سابقاً بيانات رفض فيها التعامل مع "جيش الفتح". وأشار مصدر في المعارضة إلى مشاركة "النصرة" و"أحرار الشام" و"حركة المثنى" في الهجوم، من "دون أن يكون لها القيادة، وبحيث يكون الاعتماد عليها لجهة الانغماسيين، لا سيما النصرة التي تتمتع بانتشار كبير في المنطقة". وبدا لافتاً الحديث عن "دور كبير لجيش الإسلام في المعارك". وتزايد الحديث عن التقدم نحو درعا المدينة منذ السيطرة على "اللواء 52"، الذي كان يعتبر بمثابة الحامية باتجاه خربة غزالة والطريق الدولي، ما يسهل الاقتراب من المدينة من محاور اليادودة، وعتمان وطريق الخربة، والنعيمة، وطريق السد، والمنشية وسجنة، كما يستفيد مقاتلو "الجبهة الجنوبية" من انتشار واسع في الريف الغربي المتصل بالقنيطرة، وكذلك على الجهة الشرقية في الحراك وإبطع وحتى معبر نصيب. في المقابل، يتحكم الجيش بجزء من المدينة ضمن منطقة درعا المحطة، حيث مربع يضم أحياء الصحاري والمطار والمحطة، كما يؤمن "اللواء 132" على الجهة الغربية من المدينة حمايتها من الهجمات، في الوقت الذي تحدثت فيه مصادر ميدانية عن تكثيف الطلعات الجوية ووصول قوات من المغاوير إلى محيط درعا لمؤازرة القوات المتمركزة هناك. وفي اتصال مع "السفير" يوضح الخبير العسكري اللواء ثابت محمد تفصيل ما يجري، موضحا أن الهجوم كان محضراً له منذ الثلاثاء الماضي حيث كشفت معلومات أمنية حقيقة التحضيرات، فشنت ضربة استباقية بالمدفعية والطيران الحربي على بلدات تسيل، اليادودة، سحم الجولان، طفس، انخل، ونصيب. وقال إنّ "المسلحين حشدوا عبر الحدود الأردنية المفتوحة قرابة ثلاثين دبابة، ومثلها من راجمات الصواريخ، و60 عربة مدرعة، ليبدأ الهجوم من ثلاثة محاور أساسية، هي اليادودة باتجاه درعا المدينة وعتمان وداعل باتجاه خربة غزالة والمحور الثالث من نصيب باتجاه المدينة، بالتزامن مع إمطار المنطقة بوابل من الصواريخ، ومع كل هذا كانت خسائر الجيش قريبة من الصفر". ويشير محمد إلى أن "نسبة 60 في المئة من المدينة في قبضة الجيش، ويعد اللواء 132 الحامية الأساسية، وهو يتاخم مخيم الوافدين الذي يعد معقل المجموعات المسلحة، ومنه انطلقت هجمات إضافية نحو قلب مدينة درعا". ويستبعد أن يكون هناك علاقة بين المواجهة التي حصلت في "اللواء 52" ومعركة مدينة درعا، ذلك أن اللواء يعتبر بالمفهوم العسكري تشكيلاً ميكانيكاً، أي أن قوامه يضم الفي عنصر، ومنذ بداية الحرب توزع 60 المئة من قطعه العسكرية خارج مدينة درعا وبقي جزء بسيط يشكل بمثابة مفرزة لحمايته، وتمكن من الصمود لأربعة أيام، قبل أن يفتح عناصره ثغرة ويتجهوا لمطار الثعلة في السويداء. إلى ذلك، قال مصدر حكومي أردني إن قذيفة مصدرها سوريا سقطت في مدينة الرمثا شمال الأردن، ما ادى الى مقتل شاب واصابة اربعة. وتبعد مدينة الرمثا كيلومترات قليلة عن مدينة درعا. (طارق العبد - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك