تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

لغز محيّر.. "لعنة" تحلّ على من يظهرون بصورة مع الأسد!

Lebanon 24
20-03-2017 | 06:18
A-
A+
لغز محيّر.. "لعنة" تحلّ على من يظهرون بصورة مع الأسد!
لغز محيّر.. "لعنة" تحلّ على من يظهرون بصورة مع الأسد! youtube 1
Documents 66518
Documents 66518 Photos
Documents 66517
Documents 66517 Photos
Documents 66516
Documents 66516 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على الرغم من مرور خمسة أيام على مقتل إحدى السيدات المواليات للنظام السوري، وتدعى نور فريد النقري، في العاصمة السورية دمشق، إلاّ أن الأنباء لم تتأكد، بعد، حول ما إذا كانت الرصاصة التي أودت بحياتها قد كانت "طائشة" كما يقول أنصار الأسد، أو أنها رصاصة استهدفتها بصورة شخصية، خصوصاً أن النقري، ناشطة في مؤسسة "الوعد الصادق" التي يدعمها "حزب الله" في سوريا، وكانت شاركت باحتفال الذكرى السنوية الخامسة لتأسيس المؤسسة قبل يوم واحد من مقتلها. وأعلن عن مقتل نور فريد النقري، بتاريخين هما 14 من الجاري و15 منه. موقع "دمشق" الآن الإخباري قال إنها قتلت "برصاصة طائشة". أما ما تعرف بـ"شبكة حمص التفاعلية" الفيسبوكية، فقد اكتفت بالقول، إنها قتلت برصاصة، فقط، ومن دون أي إضافة. أحد أقرباء الرئيس السوري، ويدعى وسيم بديع الأسد، كتب على صفحته الفيسبوكية بتاريخ 15 من الجاري إن نور فريد النقري قتلت "برصاصة بالعاصمة السورية دمشق". وتنقل أغلب الصفحات عبر "فايسبوك"، خبر مقتلها، ما بين الرصاصة الطائشة، أو الاكتفاء بذكر مقتلها، عن طريق "رصاصة" من دون تحديد أي ظروف وملابسات مقتلها. ويشار إلى أن القتيلة هي شقيقة محمد النقري الذي سبق ولقي مصرعه بعبوة ناسفة استهدفت سيارته عام 2014 في منطقة المزرعة بدمشق. وكذلك هي ابنة اللواء السابق في الجيش السوري، فريد النقري. وظهرت نور النقري مع الرئيس السوري بشار الأسد، بصورة لم يحدد تاريخ التقاطها، بدقة، إلا أنها تنتشر على نطاق واسع، قبل الإعلان عن مقتلها، وبعد الإعلان عنه، منذ أيام. وتنضم النقري، بعد مقتلها، إلى مجموعة مختلفة من أنصار الأسد الذين التقطوا معه صوراً، ثم أعلن عن مقتلهم، في وقت لاحق. الأمر الذي حدا ببعض الناشطين، إلى إطلاق تعبير "لعنة" الأسد التي تصيب من يظهرون معه في صورة أو فيديو. فقد أعلن عن مقتل النقيب في الجيش السوري، عبد الزين أديب صقر، بتاريخ 25 أيار 2015 بعدما كان ظهر مع الأسد في صورة وفيديو قبل خمسة أشهر من مقتله، تحديدًا ليلة رأس السنة 2014-2015. ثم أعلن عن مقتل العقيد في الحرس الجمهوري، نعيم علي أحمد، بتاريخ 19 تشرين الاول 2016، بعدما كان ظهر مع الأسد بصورة وفيديو نهاية عام 2015، أي بعد حوالي عشرة أشهر من ظهوره المصوّر مع الأسد. وتلاه الإعلان عن مقتل العنصر السابق في استخبارات الأسد، والذي عمل بعد نهاية خدمته في القوات التابعة لجيشه، ويدعى هيثم اسماعيل، بتاريخ 12 من شهر كانون الثاني الفائت، بعدما كان سبق له الظهور مع الأسد بصورة وفيديو بتاريخ 26 -6- 2016. أي أنه قتل بعد الظهور مع الأسد، في صورة، بستة أشهر. (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك