لم "يرحم" التويتريون نائباً برلمانياً إيطالياً التقط صورة مع الرئيس السوري بشار الأسد، لدى زيارته دمشق، ثم انتشرت على صعيد واسع، وانتشرت معها تعليقات غاضبة على ظهور نائب أوروبي مع "قاتل تسلسلي" كما ورد في بعض التعليقات. وعلى الرغم من قيام البرلماني السالف بالرد على بعضها، إلا أنه عجز عن استكمال الردود نظراً لضخامة الهجوم الذي لا يزال يتعرض له على وسائل التواصل الاجتماعي.
والتقط البرلماني الإيطالي أنطونيو رازّي، "سيلفي" مع الأسد، منذ يومين، وبدا فيها الرجلان ضاحكين.
بعض التويتريين الإيطاليين قاموا بإعداد صورة للنائب الإيطالي، ليصبح فيها شبيهاً بديكتاتور كوريا الشمالية كيم يونغ أون، ثم نشروها بعد التركيز على تسريحة الشعر الخاصة بالزعيم الكوري الشمالي، وكتبوا تحتها: كيم يونغ راز، عوضاً من كيم يونغ أون، كون اسم النائب الإيطالي هو أنطونيو رازي. مصحوبة بهاشتاغ يحمل الكلمات التالية: رازي، الأسد، كوريا.
وقال بارش سجكين، مراسل وكالة أنباء الأناضول، من العاصمة الإيطالية روما، في خبر له أمس الثلاثاء، إن النائب الإيطالي أنطونيو رازي تعرّض "لانتقادات من قبل مواطنيه بسبب نشره صورة سلفي مع الرئيس السوري بشار الأسد".
ونقل المراسل السابق في خبره عن الانتقادات التي تعرض لها النائب الإيطالي، في وسائل الإعلام الإيطالية، تعليقاً يختصر رد فعل الطليان على ظهور برلماني من بين ظهرانيهم ويلتقط صورة مع الأسد في دمشق، جاء فيه: "رازي، لم تعد تضحكنا كما في السابق". مقتبساً عبارات من بعض الصحف الإيطالية تعكس "خيبة أمل" الطليان من نائبهم الذي "ظهر" بصورة مع الأسد.
التعليق الأشدّ تأثيراً، على المستوى الأخلاقي، والذي نقله خبر "الأناضول" السالف، تمثل بما أورده نقلاً من صحيفة "الفاتو كواتيديانو" تعليقاً منها على ابتسامة الرجلين "الغريبة" في الصورة بأنها "مخجلة" وأن "الابتسامة التي ظهرت على وجهيهما (الأسد والبرلماني) تعتبر بمثابة صفعة على وجه ملايين المظلومين من السوريين". حسب ما أكدت "الأناضول" في خبرها المشار إليه.
(العربية)