قالت متحدثة باسم حملة قوات "سوريا الديمقراطية"، جيهان شيخ أحمد، إنه لا يوجد أي عطل أو ضرر بسد الفرات بريف الرقة الغربي وأنه تم السماح للمهندسين بفحص عملياته بالكامل.
وأضافت: "تناقلت وسائل الإعلام في الفترة الأخيرة خبر وقوع السد في خطورة الانهيار إثر الاشتباكات التي حصلت في محيطه.. ولهذا السبب سمحنا لفريق المهندسين الدخول إلى السد للتحقق من سير عمله وفحصه بشكل كامل ولا يوجد أي عطل أوضرر بالسد أو بعمله كما يشاع".
وأعلنت "سوريا الديمقراطية" في بيان أن تعليق العمليات سيستمر لمدة 4 ساعات للسماح للفنيين بالدخول إلى السد لمعاينته، غداة خروجه عن الخدمة نتيجة المعارك.
وسيطر داعش على سد الفرات، والقاعدة الجوية القريبة، في أوج توسعه في سوريا والعراق في 2014، قبل أن يبدأ مرحلة التقهقر عقب توسيع الحملة على المتشددين.
وقوات "سوريا الديمقراطية"، التي تتألف قوات من تحالف يضم وحدات حماية الشعب الكردية ومقاتلين عربا، تسعى لتطويق الرقة بدعم من قوات خاصة أميركية، وضربات جوية من التحالف.
ويبدو أن وتيرة الحملة في تسارع، فيما تقترب حملة تدعمها الولايات المتحدة في العراق من طرد داعش من الموصل.