تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"الغارديان": فظائع الموصل أجبرت القوات العراقية على وقف هجومها

Lebanon 24
27-03-2017 | 15:07
A-
A+
"الغارديان": فظائع الموصل أجبرت القوات العراقية على وقف هجومها
"الغارديان": فظائع الموصل أجبرت القوات العراقية على وقف هجومها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أجبرت الفظائع التي ارتُكبت في الموصل، القادة العسكريين على وقف الهجوم بالجانب الأيمن من المدينة؛ وذلك بعد موجة الغضب الدولي على مقتل 150 شخصاً على الأقل في منطقة الموصل الجديدة جرَّاء غارة للتحالف الدولي. هجوم الموصل، هو الأعنف الذي يستهدف مدنيين منذ الغزو الأمريكي للعراق في 2003؛ حيث واصلت فرق الإنقاذ، السبت، عمليات سحب الجثث من تحت الأنقاض بعد نحو أسبوع من وقوع الهجوم الذي اعترفت واشنطن بأن طيران التحالف الدولي يقف وراءه، مشيرة إلى أنه جاء بناء على معلومات من الجانب العراقي، مع وعد بفتح تحقيق في الغارة. ورداً على سؤال لـ"الغارديان"، حول احتمالية مشاركة طائرات بريطانية في الهجوم على الموصل، قال مصدر بريطاني للصحيفة: إنّ "كلّ الإحتمالات واردة"، مبيناً أن لندن "سوف تدعم التحقيق في الغارة التي أودت بحياة عشرات من المدنيين". وتابع المصدر البريطاني: "لم ترِد تقارير عن أن الغارات التي شارك فيها الطيران البريطاني، طيلة عامين من قتال تنظيم الدولة، قد أدت إلى وقوع خسائر في صفوف المدنيين حتى الآن. نحن نسعى إلى تقليل استهداف المدنيين ومنع وقوع أي خسائر في صفوفهم، ولكن هذا الأمر يبقى وارداً". تقرير بريطاني صدر عن طبيعة القتال الذي وقع في 17 آذار الماضي، وهو التاريخ المتوقع للمجزرة التي وقعت في الموصل، قال إن الظروف "كانت صعبة للغاية"، وإن سحابة ثقيلة قد غطَّت المكان، مبيناً أن طائرات بريطانية من طراز "تورنادو" شاركت في دعم تقدم القوات العراقية غربي الموصل. التقرير أوضح أيضاً أن القتال "كان داخل الأحياء السكنية وفي مواقع متقاربة، وإن الطائرات البريطانية استخدمت صواريخ موجهة على خمسة أهداف في أثناء القتال". من جهته، قال بيان التحالف الدولي إن طائراته "نفذَّت أربع ضربات جوية استهدفت ثلاث وحدات تكتيكة تابعة لتنظيم الدولة، وجرى تدمير قرابة 50 مركبة ونحو 25 موقعاً قتالياً". وأدت الخسائر الكبيرة التي لحقت بالمدنيين غربي الموصل إلى زيادة المخاوف على مصير قرابة 400 ألف مواطن ما زالوا عالقين في المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة غربي المدينة، وهي المعاقل الأخيرة للتنظيم بالمدينة. عمَّال في الدفاع المدني العراقي قالوا إنهم تمكنوا من سحب نحو 140 جثة وهي التي استُهدفت في الموصل الجديدة، حيث كانوا يختبئون داخل أقبية المنازل، مؤكدين أن المنازل انهارت جرَّاء قصف مباشر بالطائرات في أثناء مواجهات ضارية مع مقاتلي التنظيم. الأمم المتحدة، وعلى لسان منسقها للشؤون الإنسانية بالعراق، ليز غراندي، عبَّرت عن صدمتها للخسائر الفادحة في أرواح المدنيين. في وقت قال كريس وودز، مدير مجموعة إيروارز للرصد، إن الحادثة تعد الأسوأ منذ عقود، مبيناً أن الهجمات في سوريا، والتي نُفذت من قِبل الطيران الروسي، أدت إلى وقوع العشرات من الضحايا في صفوف المدنيين، إلا أننا كنا نعتبر التحالف الدولي أكثر حرصاً على سلامة المدنيين من الروس، غير أن ما يلاحظ خلال الأشهر الأخيرة أن هناك ارتفاعاً حاداً في أعداد الضحايا المدنيين جراء غارات التحالف الدولي. وبالتزامن مع هذه المجزرة، أكدت مصادر عسكرية عراقية أن هناك أوامر صدرت بوقف الهجوم وعدم شن أي عمليات جديدة. سكان في مدينة الموصل قالوا إن ثلاث منازل تعرضت لضربة جوية مباشرة، كما أن منازل أخرى تضررت جراء الهجوم. وبحسب مصطفى يحيى، فإن المعارك بدأت في الصباح واستمرت حتى الساعة الثانية من بعد الظهر، حيث انتشر مقاتلو التنظيم على أسطح المباني وعدد من الشوارع. لكن الغريب، بحسب مصطفى، أن المنزل الذي كان يتخذه التنظيم غرفة عسكرية له، لم يتعرض لأي ضربة أو استهداف، في حين أن المنازل التي لجأ اليها المدنيون هي التي تعرضت للهجوم، علماً بأنه لم يكن بها أي هدف عسكري. وكانت القوات العراقية منعت، السبت، المراسلين الأجانب والإعلام المحلي من دخول المدينة، وتحديداً حي الموصل الجديدة الذي شهد المجزرة المروعة. (الخليج أونلاين)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك