تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هل تنتزع "قوات سوريا الديمقراطية" الرقّة من "داعش"؟!

Lebanon 24
28-03-2017 | 08:24
A-
A+
هل تنتزع "قوات سوريا الديمقراطية" الرقّة من "داعش"؟!
هل تنتزع "قوات سوريا الديمقراطية" الرقّة من "داعش"؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أثار إعلان "قوات سوريا الديمقراطية" التي تتألّف بشكل رئيس من مقاتلين أكراد، عن الهجوم على مدينة الرقة الخاضعة لسيطرة تنظيم "داعش" في شمالي سوريا، مطلع نيسان القادم، تساؤلات عن مدى نجاح هذه العملية، وخصوصاً في ظل الخلاف التركي - الأميركي. وتشنّ "قوات سوريا الديمقراطية" منذ أكثر من 4 أشهر، عملية "غضب الفرات" بدعم من طيران التحالف الدولي في ريفَيّ الرقة الشمالي والشرقي، وتمكّنت هذه القوات مؤخراً من الاقتراب أكثر من المدينة، وأكّدت أنّها قطعت الطريق بين محافظتي الرقة ودير الزور. وقال المستشار الإعلامي لـ"قوات سوريا الديمقراطية" في الحملة على الرقة، مصطفى عبدي، إنّ "فرصة نجاح "قوات سوريا الديمقراطية" بالسيطرة على الرقة باتت كبيرة، بعد أن تدفّقت علينا الأسلحة الحديثة والثقيلة، والمدرعات، والمدفعية، ومضادات الدروع، وكاسحات الألغام". وأضاف أنّ "زيادة انضمام المقاتلين إلى القوات، وقيام التحالف بتدريبهم، سيساهم في دعم الحملة، خاصة وأن التنسيق بين "قوات سوريا الديمقراطية" والتحالف ازداد بشكل فعال"، مؤكّداً أنّ "التحالف بات يعتبر قواتنا حليفة، وقادته يزورون مناطق سيطرتنا بشكل علني". وأوضح عبدي أنّ "معركة الرقة ستكون بالنسبة لـ"قوات سوريا الديمقراطية" معركة مهمة للغاية وكبيرة، وقد لا تكون سهلة، ولكنّها ليست صعبة أيضاً"، مشيراً إلى أنّ "الرهان معقود على العامل الذاتي المتمثل في نجاحات "قوات سوريا الديمقراطية"، وقدراتها على التنظيم والعمل بهيكلية الجيوش النظامية، من ناحية الإدارة والتخطيط والتدريب والتسليح، بالإضافة إلى مساهمة التحالف الدولي بالسلاح والمستشارين والدعم الجوي". تنفيسة إعلامية من جهته، استبعد الناشط السياسي في الرقة، بشير الهويدي، نجاح "قوات سوريا الديمقراطية" بالدخول إلى مدينة الرقة، واصفاً إعلانها عن تحديد موعد هجومها على الرقة بأنّه "تنفيسة إعلامية لا أكثر". وقال إنّ "الرقة تنتظر اليوم القرار الأميركي بالدخول إليها، والقرار يتأرجح بدخول قوات عربية بحماية تركية، حيث من المرجح أن تكون تحت الانتداب الأميركي والتركي، أما "قوات سوريا الديمقراطية" فلن تكون إلا وقوداً تحضيريا للحرب على داعش". وأضاف الهويدي أنّ "هناك توافقاً وارتباطاً بين "داعش" و"قوات سوريا الديمقراطية" من خلال المجريات العسكرية التي شهدتها المنطقة منذ تسليم تل أبيض للوحدات الكردية بدون إطلاق رصاصة واحدة"، معتبراً أنّ "الجهتين يتبعان للنظام السوري، والهدف من تواجدهما هو قتل وردع كلّ الفصائل التي كانت تقاتل ضدّ النظام"، على حد قوله. ومن الجدير ذكره، أنّ تنظيم "داعش" سيطر على مدينة الرقة الواقعة على ضفّة نهر الفرات، وتبعد نحو 100 كيلومتر عن الحدود التركية في كانون الأول 2014، بعد معارك مع فصائل ثورية سورية، وفي آب من العام ذاته تمكن التنظيم من السيطرة على المحافظة بأكملها. (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك