علِم "لبنان 24" من مصادر ميدانية سورية أن معارك حماة التي بدأتها "هيئة تحرير الشام" أظهرت إمتلاك كافة الفصائل المسلحة (الجيش الحرّ، والتنظيمات الإسلامية، والقاعدية) لصواريخ "التاو" الأميركية المضادة للدروع.
وأشارت المصادر إلى أن كمية الصواريخ الموجودة في حوزة المسلحين كبيرة لدرجة أنهم يستخدمون هذا الصاروخ لإستهداف تجمعات الأفراد.
ورأت المصادر أن هناك محاولة لإحداث توازن ميداني من خلال إغراق الميدان بصواريخ مضادة لمدرعات الجيش السوري.