رأى الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي أنَّ "المنطقة العربية ما زالت تعيش اوضاعاً غير مسبوقة بسبب تنامي المخطر التي تعيق مسارات التنمية في بلداننا، ومسؤوليتنا الجماعية تكمن في اعادة الامل للمواطن العربي".
وفي كلمة له خلال الدورة الـ28 للقمة العربية المنعقدة في البحر الميت بالأردن، أكَّد السبسي أنَّ "هذه الأمة بتاريخها المجيد قادرة على الخروج من حالة الوهن وإصلاح أوضاعها"، مشدداً على "ضرورة تكثيف الجهود في مكافحة التطرف والإرهاب الذي يتسهدف الجميع، ويمثل الخطر الأكبر على الامن القومي العربي".
وقال: "تظل القضية الفلسطينية اولويتنا نظراً لمكانتها في وجداننا وندعو لتكثيف تحركنا لاستئناف عملية السلام، كما أنَّ الوضع في ليبيا مقلق وتونس تحملت مسؤوليتها في تشجيع الليبيين على الحوار، ونؤكد عزمنا على المضي في مبادرتنا تجاه ليبيا ولن ندخر جهداً لدفع الليبيين الى الحل السياسي"، مشيراً إلى أنَّ "العمليات التي استهدفت تونس لم تزدنا الا اصراراً في محاربة الارهاب"، مشيداً "بما حققته الحكومة العراقية بتحرير المناطق من الارهاب".
ورأى السبسي أنَّ "الأزمة السورية اثبتت أن الخيار العسكري لا مكان له والحوار السياسي هو المخرج الوحيد، ونأسف لعدم وجود دور للجامعة العربية في ايجاد حل للأزمة السورية".
وختم قائلاً: "أصبح العالم في ظل العولمة الاقتصادية عالم لا مكان فيه إلا للتكتلات، وبالتالي يجب أن نزيد التعاون في الاستثمار والتبادل التجاري".