انتهت أعمال القمة العربية التي عقدت في الأردن، والتي ضمَّت 16 زعيماً عربياً. وتلا الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط البيان الختامي للقمة، مؤكداً "على ضرورة تكثيف العمل لإيجاد حل للأزمة السورية يحفظ الوحدة السورية وينهي وجود الجماعات الإرهابية فيها، والتأكيد على أنَّ أمن العراق ووحدة أراضيه ركن أساسي في استقرار المنطقة، والتشديد على ضرورة تحقيق الاستقرار السياسي في ليبيا من خلال المصالحة".
ودعا البيان إلى "دعم دول الجوار السوري التي تتحمل عبء اللاجئين"، مشدداً على أنَّ "لا حل عسكرياً للأزمة السورية إلا عبر التوصل لتسوية سياسية يصوغها كل السوريين".
وثمَّن البيان "الإنجازات التي حققها الجيش العراقي في حربه ضد الإرهاب"، مؤكداً "دعم الشرعية الدستورية اليمنية والتحالف العربي"، كما شدَّد على "سيادة الإمارات على جزرها الثلاث طنب الكبرى والصغرى وأبوموسى".
وأجمع القادة العرب على "رفض كل التدخلات في الشؤون العربية، وانتهاك مبادئ حسن الجوار"، وأعربوا عن "بالغ قلقهم إزاء تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا".
وحمَّل البيان "اسرائيل المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، لا سيما الذين يخوضون إضراباً عن الطعام"، رافضاً "كل الإجراءات أحادية الجانب التي اتخذتها إسرائيل وتقوّض حل الدولتين ونؤكّد وقوفنا مع الشعب الفلسطيني"، مؤكداً "وقوف القادة العرب مع الشعب الفلسطيني ودعم جهود تحقيق المصالحة الوطنية".