تحت عنوان اتفاق على إخلاء الزبداني ومضايا والفوعة وكفريا، كتبت صحيفة "الديار": المفاوضات السورية بين وفدي النظام السوري والمعارضة في جنيف لم تحقق اي خرق او تقدم وسط تمسك كل وفد بموقفه. فوفد النظام السوري برئاسة بشار الجعفري يركز بالدرجة الاولى على المسائل المتعلقة بمحاربة الارهاب. فيما ترى منصة الرياض ان الموضوع الرئيسي يكمن في تشكيل هيئة حكم انتقالية.
وفي ظل هذه الاجواء، اجتمع الوفد الروسي إلى المفاوضات السورية الجارية في جنيف مع وفد الهيئة العليا للمفاوضات، ولم يتناول اللقاء موضوع مصير الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال غينادي غاتيلوف، نائب وزير الخارجية الروسي إن مصير الأسد كسياسي لم يطرح خلال الاجتماع في جنيف. وتابع أن الوفد السوري المعارض أكد للديبلوماسيين الروس دعمه لمناقشة "السلال الأربع" التي اقترحها المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميتسورا كأساس لجدول أعمال مفاوضات جنيف (السلال الأربع هي هيئة الحكم الانتقالي، والدستور، والانتخابات، ومكافحة الإرهاب).
وأوضح الديبلوماسي الروسي أن وفد الهيئة العليا للمفاوضات أكد خلال اللقاء استعداده للعمل على تحقيق نتائج إيجابية للجولة الخامسة من المفاوضات. فيما اشار غاتيلوف الى ان السلال الاربع متساوية الاممية ويجب بحثها بشكل متواز.
واستمر اللقاء لمدة ساعة ونصف الساعة تقريباً. وقبل هذا الاجتماع، عقد الدبلوماسيون الروس لقاء مع ممثلي "منصة دمشق" وهي مجموعة للمعارضة السورية الداخلية تشكلت في أواخر العام الماضي.
وسبق لغاتيلوف أن اجتمع مع المبعوث الأممي دي ميستورا، ووفد منصة القاهرة ومنصة موسكو، ورئيسة منصة أستانا رندا قسيس، التي سلمته توصيات لمجموعة من الخبراء السوريين حول مشروع الدستور السوري المستقبلي.
وقال مسؤول في المعارضة ان لا شريك لديها حتى الان في المفاوضات الجارية سوى فريق الامم المتحدة. كما التقى الوفد الحكومي السوري المسؤول الروسي.
في المقابل، اعتبرت المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، أن الرئيس السوري، بشار الأسد، يشكل "عقبة كبيرة" أمام محاولات تحقيق تقدم في تسوية الأزمة التي تعصف بسوريا.
وقالت هايلي، في كلمة ألقتها امس في اجتماع لمنظمة "مجلس العلاقات الدولية" CFR الأميركية غير الحكومية: "لا أنوي العودة إلى التحدث عما إذا يجب بقاء الأسد (في السلطة) أم لا، أو أين كان أو ماذا فعل وما إذا كان ذلك صحيحا".
وتابعت هايلي: "لكنني سأؤكد لكم أنه يمثل عقبة كبيرة أمام المساعي للمضي قدما، فيما تشكل إيران عقبة أخرى".
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا.
(الديار)