تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ذهبت تبيع خاتماً فحبس داعشي روسي ابنتها وقايضها بابنها

Lebanon 24
03-04-2017 | 02:47
A-
A+
ذهبت تبيع خاتماً فحبس داعشي روسي ابنتها وقايضها بابنها<br/>
ذهبت تبيع خاتماً فحبس داعشي روسي ابنتها وقايضها بابنها<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدأت القصة عندما ذهبت أم علاء وابنها علاء وابنتها سميرة وزوجها إلى السوق لبيع خاتم ذهبي وذلك لنفاد المال لديهم، ولشراء احتياجات البيت. سردت أم علاء القصة قائلة: "كنا قد خرجنا من المنزل لبيع خاتم ذهبي كنت أحتفظ به هدية من زوجي، ولضيق حالتنا المادية، قررنا بيعه لشراء الطعام وكانت ابنتي سميرة معنا. وكانت تضع الخمار الشرعي، ولكن كان جزء من وجهها ظاهراً فاعترضنا داعشي من "الحسبة" وهو روسي الجنسية، فصاح بنا أن تغطي وجهها، فقال له زوجي إنه والدها وإنه محرم معها وأخوها أيضا وأمها، ولا داعي للصراخ والصياح، وكان لا يعرف سوى اللغة العربية الفصحى وكذلك الروسية ". وتابعت أم علاء: "سحب الفتاة من يدها يريد معاقبتها وسجنها، فرفضنا أنا ووالدها وأخوها ذلك، وتطور الأمر إلى أن أصبح أشبه بالعراك". الفتاة التي لا يتجاوز عمرها 15 عاما كانت في حالة ذعر شديد، لكن الداعشي الروسي أصر على سجنها فضربته للتخلص منه. وفي تلك اللحظة تحول الأمر من موضوع تطبيق للبس الخمار إلى موضوع ضرب شخص يعمل "بالحسبة ". الزواج بداعشي مقابل الإفراج عنها وأضافت أم علاء: "اشتكى علينا، فأمروا بسجن الفتاة ووالدها, وعقب مرور يومين على سجنهما ذهبت إلى قاض داعشي وقد أدخلوني إليه معصوبة العينين لكيلا يعرف أحد مكانه، وعند وصولي إليه بكيت وطلبت منه أن يفرج عن زوجي وابنتي. ولكن هنا كانت الصدمة، إذ إنه قرر الإفراج عن زوجي وترك الفتاة وحدها لأنها هي التي ضربت الداعشي. واشترط مقابل الإفراج عنها زواجها من الداعشي الروسي". وتكشف أنها وقعت أرضا وأغمي عليها من الصدمة، وتم إيقاظها برش الماء عليها من قبل نساء داعشيات كن هناك. وبعد استرجاعها قواها عادت للتحدث مع قاضي "داعش" وترجته أن يخلي سبيل ابنتها، قائلة إنها مصابة بمرض الصرع المزمن، كما أنها صغيرة على الزواج، لكنه رفض ذلك بحجة أن صاحب الشكوى لم يتنازل وأنه أتى ليطبق العدالة. خياران أحلاهما مر عندها تدخل داعشي آخر شهد الواقعة مقترحا حلاً مُرضياً، قال إنه سيرضي جميع الأطراف، فذهبت إليه راكضة لتقبل يديه من أجل خلاص ابنتها، قبل أن تفاجأ بالحل الذي نزل كالصاعقة والذي ارتضاه، وكذلك وافق عليه قاضي "داعش"، وأيضا الداعشي الروسي، وكان الحل "استبدال الفتاة بأخيها الشاب ويكون مسجوناً بدلا عنها". واسترسلت تروي تفاصيل القصة بعد بكاء طويل: "عدت الى المنزل حيث كان علاء بانتظاري، وعندما رآني وأبوه صرخ بصوت عالٍ أين "سميرة"؟ بعد سماعه التفاصيل أسرع دون تردد ليذهب معهم ويخلص أخته من سجنهم المشؤوم". مصير مجهول ذهبت الأم مع ابنها مرة أخرى منصاعين أمام الأمر الواقع باستبدال سميرة بأخيها. وهنا كانت الصدمة الأخرى تقول أم علاء، فقد قرروا أن يكون عنصراً منتمياً لهم، فرفضنا ذلك أنا وابني. وبررت ذلك بأنه مسجون بدل أخته، لذا يفترض أن يقضي فترة سجنه ويخرج، ولكنهم رفضوا وقالوا "هل سنطعمه ونشربه بدون عمل، يجب أن يعمل، فأخذوه وطلبوا منه أن يغسل الصحون لهم ويطبخ لهم الأكل لمدة شهرين. وتختم ام علاء قصتها: "بعد انقضاء الشهرين خرج وهرب إلى خارج منطقة سيطرتهم، ولا أعلم أين ذهب، هل قتل أم عاودوا سجنه مرة أخرى، أم هو على قيد الحياة، لا أعلم عنه شيئا". (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك