تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

واشنطن تتوعد الأسد بالمزيد.. وروسيا ترد بـ"العدوان"

Lebanon 24
07-04-2017 | 12:06
A-
A+
واشنطن تتوعد الأسد بالمزيد.. وروسيا ترد بـ"العدوان"
واشنطن تتوعد الأسد بالمزيد.. وروسيا ترد بـ"العدوان" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد مجلس الأمن اجتماعاً طارئاً، اليوم الجمعة، لبحث الضربة الاميركية في سوريا بعد هجوم كيماوي في خان شيخون بريف إدلب، أدّى إلى مقتل أكثر من 80 شخصاً. وانعقد الإجتماع بطلب من بوليفيا التي اعتبرت إنّ إطلاق الأميركيين نحو 60 صاروخاً على قاعدة جوية في سوريا، يشكل انتهاكاً للقوانين الدولية. وفي كلمتها، أشارت مندوبة الولايات المتحدة الأميركية نيكي هايلي، إلى أنَّ "الهجوم الصاروخي الذي شنته القوات الأميركية فجر اليوم على قاعدة شعيرات الجوية بإدلب خطوة مدروسة جداً"، مؤكّدةً "استعداد الإدارة الأميركية للقيام بالمزيد من الضربات، لكننا نأمل بألاَّ يكون ذلك ضرورياً". وتوعدت الولايات المتحدة "بتنفيذ عمل عسكري إضافي في سوريا، رداً على الهجوم الكيماوي الذي استهدف منطقة خان شيخون قبل أيام". إلى ذلك، دان المندوب الروسي بشدة "القصف الأميركي على سوريا"، معتبراً أن "واشنطن انتهكت سيادة سوريا بالقصف الذي وقع اليوم". ورأى أن "عدوان الولايات المتحدة سيؤدي إلى تعزيز الإرهاب في سوريا"، مؤكداً أنَّ "القوات السورية ستواصل دعمها في مكافحة الإرهاب". وأشار المندوب إلى أنَّ "القوات الأميركية متواجدة في سوريا بشكل غير قانوني"، معتبراً أن "الدعوات بدعم العملية السياسية بعد الغارات هي دعوات منافقة". وقال: "انتم تخافون من التحقيق في هجوم خان شيخون، واقترحنا إرسال لجان مشتركة للتحقيق في الهجوم الكيمياوي". وحذَّر المندوب الروسي نظيره البريطاني من "توريطنا عبر أكاذيب من الدول مع الدول العربية"، وقال: "لماذا سكتم عما يجري في الموصل، فهل هناك ضحايا درجة ثانية؟. إنَّ ضرب سوريا محاولة لإبعاد الانظار عن قتل المدنيين في العراق". من جهته، رأى المندوب البريطاني أنه يجب "التحقيق فيه بالكامل وجلب المسؤولين إلى العدالة"، معتبراً أنَّ "الضربة الأميركية كانت رداً على الهجوم الكيميائي ونؤيدها". ورأى أن "روسيا أعطت الأسد كل ما يحلم به واستخدمت الفيتو وتحدت رأي الآخرين"، مؤكدا "حرص بريطانيا على جلب المتورطين باستخدام الكيماوي في إدلب إلى العدالة". وطالب المندوب "من روسيا أن تنهي دعم مجرم حرب"، معلناً "تأييد بريطانيا لما قامت به الولايات المتحدة من استهداف لقاعدة شعيرات". بدروه، أكَّد المندوب الإيطالي "ضرورة استئناف المفاوضات لإيجاد حل سياسي في سوريا"، محملاً "النظام السوري مسؤولية الهجوم الكيماوي الأخير في سوريا". واعتبر أن "القصف الأميركي يشكل وسيلة ردع ضد استخدام الكيماوي في سوريا"، داعياً "المجتمع الدولي للتوصل إلى انتقال سياسي في سوريا وفق مقررات جنيف". من جهته، اعتبر المندوب الفرنسي أنَّ "الضربة الأميركية في سوريا أتت رداً على الهجوم الكيميائي في خان شيخون، ويجب محاكمة المسؤولين عن الهجوم"، معتبراً أن "لجوء أي كان إلى السلاح الكيميائي يشكل جريمة حرب". ورأى المندوب أن "روسيا منعت مجلس الأمن من التحرك ضد النظام السوري"، مشيراً إلى أنَّ "الأزمة السورية لا يمكن أن تحل بالطريقة العسكرية". وأعلن "عزم إيطاليا تقديم اقتراح مع عددٍ من الدول للتوصل لتسوية سياسية في سوريا". بدوره، أعرب مندوب بوليفيا أنَّ "قلقه حيال ما حصل في الساعات الأخيرة في سوريا"، معتبراً أن "أميكرا قامت بعمل أحادي الجانب يهدد السلم الدولي، وميثاق الأمم المتحدة يحظر أي عمل أحادي الجانب وهذا ما قامت به أميركا في سوريا"، مشيراً إلى أنَّ "أعمال الولايات المتحدة الأحادية هي أعمال امبريالية، وهي ليست المرة الاولى التي تتصرف فيها واشنطن وكأنها القاضي والمحقق". من ناحيته، اعتبر المندوب المصري أنَّ "الشعب السوري هو ضحية حرب بالوكالة أصابت المجتمع الدولي بالشلل"، داعياً إلى "تنحية الخلافات والدفع نحو وقف إطلاق النار في سوريا"، مطالباً "موسكو وواشنطن بالتحرك على أرضية قرارات مجلس الأمن لإنقاذ ما يمكن إنقاذه". واعتبر أنَّ "إعادة إعمار سوريا لن تتحقق إلا بدعم من المجتمع الدولي". وفي مداخلةٍ له، رأى مندوب الأوروغواي أنَّ "أمد النزاع السوري طال كثيراً، واستخدام القوة دون قرارات من مجلس الأمن غير مشروع". وقال: "نأمل أن تمتنع الأطراف عن أية إجراءات تقود للتصعيد في سوريا، وما شهدنا الأسبوع الماضي أبشع الجرائم ضد الإنسانية في سوريا"، معتبراً أن "استخدام السلاح الكيمياوي جريمة حرب، ويجب تحديد المسؤولين عن الهجمات الكيمياوية في سوريا". إلى ذلك، أكَّد مندوب الصين على "ضرورة اتخاذ تدابير عاجلة للعودة إلى المفاوضات السياسية"، داعياً "كل الأطراف المعنية لمواصلة جهودها الدبلوماسية والتمسك بالحل السياسي"، مطالباً "باعتماد معايير موحدة في التعامل مع المنظمات الإرهابية". من ناحيته، أكَّد المندوب الياباني "دعم الحكومة اليابانية عزم واشنطن على عدم السماح بانتشار السلاح الكيماوي"، معتبراً أن "استخدام الهجمات الكيماوية في سوريا غير إنساني". وطالب المندوب "منظمة حظر الأسلحة الكيماوية للتحقيق فوراً بالهجمات التي وقعت في إدلب".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك