تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بعد ضرب الشعيرات.. كيف سيتطور الأمر بين الروس والأميركيين؟

وسيم عرابي

|
Lebanon 24
08-04-2017 | 05:06
A-
A+
بعد ضرب الشعيرات.. كيف سيتطور الأمر بين الروس والأميركيين؟
بعد ضرب الشعيرات.. كيف سيتطور الأمر بين الروس والأميركيين؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أثارت الضربة الصاروخية الأميركية على قاعدة الشعيرات في حمص موجة تأييد غربي واسعة، إضافةً إلى الترحيب من قبل الجانب التركي والسعودي، ومن قبل المعارضة السورية التي طالبت الإدارة الأميركية بمواصلة ضرباتها لنظام الأسد، التي قال حيالها الكرملين إنّ واشنطن أبلغتنا بها قبل وقوعها، فيما كان سبق أن قال وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون أن الولايات المتحدة ليست بحاجة لإبلاغ روسيا بأي تحرك! وكان الجيش الروسي أعلن، الجمعة، أنّه "سيعزز" الدفاعات الجوية للنظام السوري بعد الضربة الصاروخية الأميركية، وفق ما قال المتحدث العسكري إيغور كوناشنكوف، الذي أوضح أنّه "من أجل حماية البنى التحتية السورية الأكثر حساسية، سيتمّ اتخاذ سلسلة من التدابير بأسرع ما يمكن لتعزيز وتحسين فاعلية منظومة الدفاع الجوي للقوات المسلحة السورية". وقال كوناشنكوف إنّ "هذه الضربة تمّ التحضير لها قبل وقت طويل من أحداث اليوم". وتابع: "الإدارة الأميركية تبدّلت، لكن طريقتها في شنّ الحرب لم تتغير منذ عمليات القصف في يوغوسلافيا والعراق وليبيا". كيف سيتطوّر الأمر بين روسيا وأميركا؟ وفيما أكّد الكرملين أنّ "احتمالية الإحتكاك الجوي مع الولايات المتحدة في الأجواء السورية ارتفعت بشكل كبير"، وتأكيده أنّ "الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتفق مع مجلس الأمن الروسي على استمرار الإنتشار العسكري في سوريا"، يقول مطّلعون على الشأن الدولي لـ"لبنان 24"، إنّ "وتيرة العلاقة بين روسيا وأميركا لن تتغيّر لأنّ الموضوع لن يتكرر، فدونالد ترامب وعهده الجديد كانا بحاجة إلى خطوة تمدّهما بالثقة في الداخل وأوروبا وفي المنطقة العربية لاسيما الخليج، بعد الإحراج الذي عانى منه ترامب أمام هذه المجتمعات. ويشير المطّلعون لـ"لبنان 24" إلى أنّه لهذه الأسباب اختار ترامب هذه الضربة خصوصاً لناحية وقعها بالنسبة لحقوق الإنسان لما لذلك من مردود إيجابي عليه، لكن الأمر بين روسيا وأميركا لن يصل إلى مزيد من تأزيم أوضاعهما، مع الإشارة إلى أنّ الأمر سيتفاعل طبعاً على صعيد مجلس الأمن والتصريحات "فقط". ويستطرد المطّلعون بالقول إنّ الضربة لو كانت أسفرت عن خسائر في الجسم الروسي المتواجد في هذه القاعدة، لكان الأمر مختلف وبالتالي كنا سنرى ردةّ قعل مختلفة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك