شرحت موسكو أمس، لمجموعة وقف إطلاق النار الدولية والتي تضم ممثلين عن أكثر من عشرين دولة، من بينها الولايات المتحدة الاميركية، في اجتماعها بجنيف، كيف حصل الهجوم الأميركي، وكيف اختارت البحرية الأميركية سواحل وسماء لبنان معبراً لمرور صواريخ "التوماهوك"، بدل السواحل والسماء السورية كي لا تصطدم بالدفاعات الروسية المتمركزة في طرطوس وباقي مدن الساحل السوري.
وأبلغ المجموعة الدولية بأن روسيا فضلت عدم مواجهة الصواريخ الأميركية بالصواريخ المضادة فوق الأراضي اللبنانية منعاً لحدوث أضرار وسقوط ضحايا من اللبنانيين في حال انفجار الصواريخ ومضاداتها فوق أماكن سكنية لبنانية.
وبسبب عدم وجود اتفاقيات بين لبنان وروسيا تسمح باستخدام الاجواء اللبنانية من قبل القوات العسكرية الروسية، كما برر الروس عدم اعتراض الصواريخ الأميركية بأن قصر المسافة بين الحدود اللبنانية الشمالية ومطار الشعيرات منع الدفاعات الروسية من التصدي للصواريخ الاميركية.