دان الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي "ببالغ الشدّة حادث التفجير الغاشم، الذي تعرّضت له كنيسة "مار جرجس" بمدينة طنطا صباح اليوم الأحد، في الوقت الذي يحتفل فيه الأخوة الأقباط بيوم أحد السعف الذي يُمثل مناسبة دينية عزيزة على كلّ المصريين بما تحمله من معان وقيم تحث على المحبة والسلام".
وتوجّه السّيسي، في بيان للرئاسة المصرية بـ"خالص العزاء والمواساة لأسر الضحايا ويدعو الله العزيز القدير أن يتغمّدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، فإنّه يؤكّد أنّ هذا الإرهاب الغادر إنّما يستهدف الوطن بأقباطه ومسلميه، ولن ينال أبداً من عزيمة المصريين وإرادتهم الحقيقية فى مواجهة قوى الشرّ، بل سيزيدهم إصراراً على تخطّى المحن والمضى قدماً فى مسيرتهم لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية الشاملة".
وقد طلب السيسي من "رئاسة مجلس الوزراء وكافة الأجهزة الأمنية في الدولة التوجّه فوراً إلى موقع الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير الرعاية اللازمة للمصابين وتكثيف التحقيقات للوصول إلى منفذي الحادث وتقديمهم إلى العدالة في أسرع وقت ممكن".
(24)