تعرَّض اللواء حسام الدين خليفة، مدير أمن محافظة الغربية المصرية المُقال، التي تخضع لها مدينة طنطا، لاعتداء بالضرب من طرف المتجمهرين بكنيسة مار جرجرس، التي شهدت اليوم الأحد تفجيراً أودى بحياة أكثر من أربعين شخصاً وجرح العشرات.
وهاجم المتجمهرون المسؤول الأمني محمِّلين إيّاه مسؤولية ما حدث، واعتبروا أنّ التفجير هو "نتيجة ضعف في خطة الشرطة لتأمين الكنائس في أحد السعف، وهو واحد من أهم الأعياد الدينية المسيحية".
وانتشر على الشبكات الاجتماعية فيديو لحظة الإعتداء بالضرب على خليفة، الذي أقاله وزير الداخلية بعد التفجير وعُين مكانه اللواء طارق حسونة.
ويُحمل الكثيرون مسؤولية ما حدث للشرطة، حيث قال جرجس عياد، شاب من طنطا في العقد الثاني: "أنا كنت أمر من أمام الكنيسة مساء أمس، وهي ليلة القداس، ولم تكن هناك أي إجراءات أمنية مثل التي كنا نعتاد وجودها في مثل هذا التوقيت".
ويذكر أن الكنيسة موجودة في شارع علي مبارك وسط طنطا، وهو شارع عمومي، وكان من المعتاد وضع حواجز أمنية على بعد عدّة أمتار من محيط الكنيسة والشوارع الجانبية لها، وهو الأمر الذي لم يكن موجوداً في محيط الكنيسة أمس، أو صباح اليوم.
وينتقد جرجس أيضاً غياب أيّ احترازات أمنية حتى بعد التفجير، حيث كان هناك تواجد عشوائي للمواطنين داخل الكنيسة.
(huffpostarabi)