تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

زعيم "الشاباك" يروي: أردت دراسة علم النفس ولهذا السبب غيرّت رأيي!

Lebanon 24
10-04-2017 | 02:04
A-
A+
زعيم "الشاباك" يروي: أردت دراسة علم النفس ولهذا السبب غيرّت رأيي! <br/>
زعيم "الشاباك" يروي: أردت دراسة علم النفس ولهذا السبب غيرّت رأيي! <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فتح زعيم جهاز "الشاباك" الإسرائيلي السابق، يورام كوهين، ملفات مثيرة، تحدث خلالها عن أبرز العمليات التي نفّذت في عهده، وعن علاقاته وتوقعاته للمستقبل. كوهين في مقابلة مع موقع NRG الإسرائيلي، تحدث عن أبرز فترات حقبته التي بدأت في العام 2011، بالتزامن مع اندلاع ثورات الربيع العربي، وانتهت في أيار الماضي. موقع "المصدر" الإسرائيلي، نشر أبرز ما ورد في المقابلة، حيث تبين أن يورام كوهين كان مسؤولا عن إنقاذ محاصرين إسرائيليين في السفارة الإسرائيلية بالقاهرة، وشارك في التخطيط لصفقة شاليط، وحلل جريمة القتل الإرهابية في قرية دوما، وجريمة قتل الشهيد الطفل محمد أبو خضير. كما شارك كوهين (57 عاما) في عمليتين عسكريتين في قطاع غزة. ومما لا يعرفه الكثيرون أن يورام كوهين من أصول أفغانية، حيث قدم والداه من أفغانستان إلى إسرائيل في العام 1951، ولا يزال زعيم "الشاباك" السابق يتحدث اللغة الأفغانية بطلاقة. مفاجأة أخرى كشف عنها كوهين، هي أنه بعد تسريحه من الجيش، التحق بالجامعة وكان يعتزم دراسة مجالي الاقتصاد وعلم النفس. إلا أنه عدل عن رأيه بعد أن دُعِي لمقابلة في الشاباك. وقال إنه عمل مع "الشاباك" من أجل أمر واحد فقط حينها، وهو "كسب المال". وبعد سنوات من العمل، اقترح "الشاباك" على كوهين العمل في المجتمَع العربي، وبعد سنة من تعلمه العربية، نجح في السيطرة عليها والإلمام بها جدا. كوهين، اعترف في المقابلة أنه تحدث باللغة العربية في أثناء لقاءاته مع قيادة الجهات الأمنية الفلسطينية، الأردنية، والمصرية. وزعم كوهين أن "الشاباك" له الفضل في 70 إلى 80 بالمائة، من العمليات التي تم إحباطها، مستذكرا في الوقت ذاته دور التنسيق الأمني مع الجانب الفلسطيني. كوهين خلال حديثه عن قضية احتجاز موظفي السفارة الإسرائيلية في القاهرة عام 2011، قال إنه كان يشعر حينها بالقلق الشديد، لا سيما أنه كان حديث عهد بالمنصب الجديد. وحول توقعاته وتمنياته للمستقبل، قال كوهين: "يستحسن أن تتوصل إسرائيل إلى ترتيبات أمنية مع الفلسطينيين، هذا هدف أسمى لإسرائيل من أجل جيلنا وجيل المستقبل". إلا أنه اعتبر أن الطريق نحو التسوية الحقيقية لا يزال بعيدا، متهما بعض الأصوات داخل السلطة الفلسطينية محرضة ضد التسوية. (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك