تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

نشاط دبلوماسي مكثّف في برلين لحل أزمة أوكرانيا

Lebanon 24
10-02-2015 | 05:49
A-
A+
نشاط دبلوماسي مكثّف في برلين لحل أزمة أوكرانيا
نشاط دبلوماسي مكثّف في برلين لحل أزمة أوكرانيا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تُعقد وبسرية تامة مباحثات مكثفة بين ديبلوماسيين كبار من فرنسا وروسيا وأوكرانيا وصلوا الى برلين أمس الإثنين، للإجتماع بالمسؤول الألماني الرفيع المستوى ماركوس أيديرر. وسيناقش الديبلوماسيون تفاصيل صيغة محتملة تكون اساساً للتفاوض مقبولة من طرفي النزاع على أن تشكل ورقة عمل لإجتماع مينسك المهدد بعدم الإنعقاد في حال عدم التوصل الى إتفاق مبدئي على بعض نقاط (شروط) وضعها الطرفان الأوكراني والروسي. يتعرض المفاوضون الى ضغط كبير إذ يعلق على نجاحهم خلال الثماني والأربعين ساعة المقبلة امكانية تحقيق وقف لإطلاق النيران من جهة، وتحويل إجتماع مينسك المقرر يوم غد الأربعاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الى حقيقة وواقع. وكانت الحكومة الألمانية وكذلك وزير خارجيتها فرانك فالتر شتاينماير قد خففا من التوقعات المعلقة على إمكانية إنعقاد إجتماع مينسك كون التوصل اليه يحتاج الى عمل شاق يجب إنجازه أولا. لكن المتحدث بإسم الخارجية الألمانية صرح مساء امس الإثنين ان أقصى المساعي تبذل لضمان إنعقاد الإجتماع ووقف إطلاق النار وتحقيق حل سياسي في اوكرانيا طويل المدى. علقم على بوروشينكو إبتلاعه نقاط أساسية تلعب دورها في المفاوضات منها الإتفاق على خط جديد لترسيم الحدود بين المنطقة المحتلة من قبل المقاتلين الموالين لروسيا والقوات الأوكرانية. وسحب الأسلحة الثقيلة من هذا الخط الحدودي مع إيجاد نظام رقابة يمنع إمداد روسيا للإنفصاليين بمزيد من الأسلحة. وهذا يفرض وجود مراقبين يسهرون على حسن تنفيذ هذا البند خاصة وان الإنفصاليين اصبحوا يسيطرون على مساحة اكبر من تلك التي كانت تحت سيطرتهم في ايلول الماضي، إذ تقدموا مسافات باتجاه الغرب ولا بد من اخذ هذا الواقع الجديد بعين الإعتبار ما يشكل علقماً بحد ذاته على بوروشينكو إبتلاعه. حكم ذاتي للشرق ضمن أوكرانيا الواحدة ولتحقيق الإتفاق لا بد من تحرك الطرفان كل بإتجاه الآخر، وهنا يطالب بوتين بحصول الإنفصاليين على ضمانات حكم ذاتي موسع للأقاليم شرق أوكرانيا تعترف بها كييف بشكل مشروع، يقابلها إصرار اوكراني بأن تبقى هذه الأقاليم ذات الحكم الذاتي جزءاً من الأراضي الأوكرانية وانه لا يحق لها الإنفصال عن اوكرانيا بشكل نهائي. وهذا يعني سيشارك الإنفصاليون بشكل غير مباشر في مباحثات مينسك عبر ممثلي موسكو. ووفقا لتصريح الناطق بإسم الخارجية الألمانية لا تعترف المانيا وفرنسا بالإنفصاليين، لكنه ليس من "الخطأ الكامل" أخذ "ارائهم ومشاعرهم في عملية التفاوض بعين الإعتبار". وبدورها تطالب ألمانيا وفرنسا بأن تغلق موسكو حدودها مع اوكرانيا وأن تتم مراقبة الحدود لمنع دخول مزيد من الأسلحة الى الإنفصاليين. قوات حفظ سلام وتبقى نقطة الخلاف هنا حول من سيتولى الرقابة على ذلك. وقد إقترح بوتين في الأسابيع الماضية تكليف قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة بالأمر تتألف بمعظمها من الروس، لكن هذا غير مقبول قطعاً من جانب كييف. أي ان هذه النقطة بقيت موضع خلاف يحتاج لإتفاق. أما خلاصة النشاط الدبلوماسي الذي تعيشه برلين هذين اليومين فهو التوصل الى نقاط التوافق التالية التي تسربت حتى الآن والتي تنص على: نشوء حكم ذاتي لمنطقة الشرق تعترف بها كييف ولا يحق لها الإنفصال النهائي عن أوكرانيا. ترسيم خط حدود جديد لمنطقة الحكم الذاتي اكثر توسعا عن الخط المتفق عليه في ايلول 2014. وربما تكليف قوات حفظ سلام دولية تابعة للأمم المتحدة تراقب الحدود المغلقة بين روسيا وأوكرانيا. (خاص "لبنان 24" - برلين)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك