تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الاعلام التركي نقلاً عن مصادر استخباراتية: تفاهم النظام و"داعش" لتدمير "الجيش الحر"

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
29-06-2015 | 11:39
A-
A+
الاعلام التركي نقلاً عن مصادر استخباراتية: تفاهم النظام و"داعش" لتدمير "الجيش الحر"
الاعلام التركي نقلاً عن مصادر استخباراتية: تفاهم النظام و"داعش" لتدمير "الجيش الحر" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف مصدر في جهاز الاستخبارات التركي طلب عدم كشف هويته لصحيفة "صباح " التركية المقربة من الحكومة عن اجتماع سري عقد بين قيادات في تنظيم الدولة "داعش" وقادة للجيش السوري في حقل لإنتاج الغاز في منطقة الشدّادي بالحسكة في 28 أيار الماضي. بهدف التنسيق المشترك لمحاربة وحدات الثوار السوريين وخاصة الجيش السوري الحر المدعوم غربياً، والذي حقّق مؤخراً انتصارات ميدانية ضد قوات النظام في إدلب وحلب ودرعا. انتشرت مزاعم في الفترة الماضية حول عمل تنظيم الدولة (داعش) لمصلحة إيران أو نظام الأسد، إلا أنّ نظريات المؤامرة هذه افتقرت لأي دليل. ورغم ذلك، بالنظر إلى ظروف الحرب تبدو الاتفاقيات المحلية والمؤقتة أمرًا ممكنًا. كلّ من نظام الأسد وتنظيم الدولة (داعش) يكنّان الكره لمجموعات الثوار، يعدّ النظام الثوار إرهابيين وقد دخل حربًا طاحنة معهم. في حين ترى داعش الثوار عقبةً عامةً في طريقها لتأسيس دولتها الجديدة المبنية على فهم متشدّد للتشريع الإسلامي في العراق وسوريا. وذكر المصدر الاستخباراتي التركي وفقاً للصحيفة التركية ان تعاوناً وتنسيقاً سيتم بين قوات النظام وداعش في مناطق معينة، خاصة المناطق التي يواجهان فيها مصاعب مع الثوار السوريين مثل شمال حلب، وفي الوقت الذي تُكثّف فيها داعش هجماتها على الجيش السوري الحر، سيكثّف النظام كذلك من ضرباته الجوية. واشار المصدر الاستخباراتي التركي الى انه بين مواد الاتفاقية مسالة موقع ودور الوحدات الكردية في شمال سوريا حيث اتّضح من التطورات الأخيرة أنّ هناك نزاعًا بين الطرفين على المناطق الكردية. وأوضح المصدر الاستخباراتي أنّ ممثلي نظام الأسد رفضوا سيطرة داعش على المناطق الكردية، من منطلق أن نظام الأسد وقوات الحماية الشعبية (YPG) التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) وقّعا صفقةً في السابق تضمن عدم نشوب قتال بين الطرفين وأنّ قوات النظام ستترك السيطرة على مناطق كثيرة في شمال سوريا للقوات الكردية. وفقًا للمصدر فإنّ مسؤولَين اثنين من النظام حضرا الاجتماع، وهما طلال العلي ورئيس الاستخبارات العسكرية في القامشلي العقيد أحمد عبد الوهاب. وقد رتّب الوفد اللقاء بعد تكليفه من قبل رئيس مكتب استخبارات الأمن القومي علي مملوك بإقناع داعش بزيادة هجماتها باتجاه الجيش الحر. ويُتّهم مملوك بالتّجسس لصالح مجموعات ثورية والتحالف مع مجموعات أخرى. وإلى الآن، ووفقًا للمعلومات المتاحة كما أوردت الصحيفة، يقوم مملوك بتنظيم لقاءات للتعاون المحلي مع مجموعات مختلفة ضد مجموعات أخرى. كما حضر اللقاء عن داعش ثلاثة أشخاص، وهم فيصل غانم أبو محمد، وأبو رمزي والمحامي فضل السليم أبو مصطفى، وهي في الغالب أسماء مستعارة . ووفق صحيفة صباح ونقلًا عن المصدر الاستخباراتي، اتّفق الطرفان على البنود الأربعة التالية: 1- تسليم تدمر والسّخنة لتنظيم داعش مع مخازن ممتلئة بالأسلحة 2- تواصل داعش بيع النفط للنظام من خلال خطوط الأنابيب والصهاريج 3- ستهاجم داعش المناطق التي يسيطر عليها الثوار وستنفذ قوات الأسد ضربات جوية 4- في حال نجاح تنظيم الدولة بهزيمة الثوار في الشمال، سيعطيها نظام الأسد السويداء أو السلمية. وكان رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو اعلن مؤخراً أن أنقرة تملك ادلة موثقة على حجم التنسيق بين "داعش" والنظام السوري في دمشق. (أنقرة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك