حصل إرباك في قناة "الميادين" أثناء تغطية أخبار المجزرة التي حصلت بعد تفجير الحافلات التي كانت تقل اهالي كفريا والفوعة المهجرين أثناء تواجدهم في حيّ الراشدين 4.
وفي التفاصيل أن أخطاءً متكررة حصلت أثناء التغطية المباشرة، إذ قامت مراسلة "الميادين" في دمشق ديما ناصيف بتأكيد تبني "جيش الإسلام" للعملية الإنتحارية، مما دفع المقدم في الاستوديو بمقاطعتها بطريقة فاضحة والطلب إليها مراجعة معلوماتها..
ولاحقاً إعتذرت ناصيف وقالت أن البيان مزور ولا يعود إلى جيش الإسلام، غير أن الأخطاء إستمرت، إذ دخلت ناصيف في جدال مع ضيف القناة العميد إلياس فرحات، ومن ثم قالت أن المعارضة السورية هي المتضرر الأول من التفجير وهو ما يتناقض مع سياسة القناة، على رغم أنها أردفت بأن الحديث بإفتعال الجيش السوري للمجزرة يعتبر فضيحة إعلامية.
أخطاء ناصيف إستمرت وكان ذروتها قولها أن المسلحين يعمدون إلى نقل المصابين من أهالي كفريا والفوعة إلى المستشفيات التركية، وهو أمر غير صحيح، ليتوقف البث بعد ذلك وتنتقل القناة إلى برامجها المعتادة، الأمر الذي كان مفاجئاً للمتابعين.