تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بعد الاستفتاء.. أردوغان يحتفل على طريقة السلاطين

Lebanon 24
17-04-2017 | 14:36
A-
A+
بعد الاستفتاء.. أردوغان يحتفل على طريقة السلاطين
بعد الاستفتاء.. أردوغان يحتفل على طريقة السلاطين youtube 1
Documents 69596
Documents 69596 Photos
Documents 69595
Documents 69595 Photos
Documents 69594
Documents 69594 Photos
Documents 69593
Documents 69593 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على طريقة أجداده سلاطين الدولة العثمانية التي يسعى لتجديد أمجادها، احتفل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بنجاح التعديلات الدستورية في الاستفتاء الشعبي، الذي جرى مساء الأحد 16 نيسان، والذي غيّر وجه الحكم في تركيا جذرياً منذ تأسسيها قبل 94 عاماً. فبموجب نتيجة الاستفتاء سيتم تحويل النظام السياسي في تركيا من برلماني إلى رئاسي، وفق التعديلات الدستورية، التي تقدم بها حزب العدالة والتنمية الحاكم، في كانون الثاني الماضي، ما اعتبر نصراً لأردوغان الرئيس. الرئيس التركي بدأ احتفالاته بصلاة ركعتي شكر، في جامع الصحابي الجليل "أبي أيوب الأنصاري"، وزار ضريحه في إسطنبول، وهي عادة السلاطين العثمانيين بعد عودتهم من فتوحاتهم منتصرين. والصحابي أبو أيوب الأنصاري هو الذي خصَّه الرسولُ محمد صلى الله عليه وسلم بالنزول في بيته عندما هاجر إلى المدينة المنورة، حيث أقام عنده سبعة أشهر حتى بنى حجرة ومسجداً وانتقل إليهما، ويذكر أنه سقط على أسوار القسطنطينية (إسطنبول) في إحدى معارك الفتوحات الإسلامية. ويبدي الأتراك اهتماماً كبيراً بضريح "أيوب سلطان"، حسب التسمية المحلية، حيث يحرصون على زيارته في شهر رمضان للدعاء إلى الله، والصلاة في المسجد. وبعد أدائه الصلاة في أشهر جوامع المدينة وأكثرها اكتظاظاً بالمصلين، خرج أردوغان ملوحاً للجماهير الذي اصطفوا في طريق خروجه، وصافح كثيرين منهم. محمد الفاتح المحطة الثانية للرئيس التركي كانت في جامع السلطان العثماني الشهير محمد الفاتح، فاتح مدينة القسطنطينية (إسطنبول)، حيث أدى صلاة الظهر هناك، ثم زار ضريحه وقام بقراءة القرآن الكريم والدعاء. بعد ذلك أجرى أردوغان زيارة إلى قبر السلطان العثماني "ياووز سليم" (سليم الأوّل)، حيث قام بالدعاء له، والتقى عقب ذلك بالمواطنين الذي حرصوا على تهنئته بنتائج الاستفتاء، وشكرهم بدوره على وقوفهم بجانبه. يذكر أن السلطان "سليم الأول" كان أول من حمل لقب "أمير المؤمنين" من آل عثمان، وحكم الدولة العثمانية لنحو عشر سنوات، وشهدت الدولة في عهده فتوحات كبيرة، وعرف عنه شجاعته وتصميمه في ساحة المعركة. وبعد أن أنهى زيارة رموز الدولة العثمانية، لم ينس الرئيس التركي أن يزور رموز تركيا الحديثة، وكانت البداية من ضريح "أستاذه"، رئيس الوزراء الراحل نجم الدين أربكان، "أبي الإسلام السياسي التركي"، والذي وافته المنية في العام 2011. كما زار أردوغان ضريح الرئيس التركي تورغوت أوزال، وذلك بالتزامن مع الذكرى الـ24 لوفاته، وسط حضور كبير من الوزراء وضباط الجيش التركي وأرملة أوزال وأبنائه وأحفاده، حيث وقف دقيقة صمت أمام قبر أوزال، ووضع الورد على قبره، ثم تليت آيات من القرآن الكريم وأدعية، قبل أن يتوجه لمصافحة أرملة أوزال وعائلته. وتورغوت أوزال، هو الرئيس الثامن للجمهورية التركية؛ إذ تقلد منصب الرئاسة عام 1989، وظل في منصبه حتى توفي فجأة إثر أزمة قلبية في 17 نيسان 1993. وتميز أوزال بنزعته الإصلاحية، وكان محبوباً من قبل الشعب التركي. وعقب زيارة أوزال، توجه أردوغان لزيارة قبر رئيس الوزراء التركي الراحل، عدنان مندريس، الذي أعدمه العسكر عقب انقلاب شهدته البلاد في العام 1960.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك