أكد وزير الأمن الداخلي الأميركي، جون كيلي، أن مستوى التهديدات الإرهابية في البلاد، في الوقت الحالي عالياً جداً، يضاهي خطر 11 أيلول 2001.
يذكر أن في 11 أيلول 2001 نجح تنظيم "القاعدة" في الاستيلاء على 3 طائرات للركاب، واستخدمهم في الهجوم على برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى البنتاغون، وبعد اصطدام الطائرات بالأبنية العملاقة، أسفرت الهجمات الإرهابية عن وفاة 3 آلاف شخص.
ونتيجة لهذه الهجمات الإرهابية التي ضربت نيويورك، اعتمدت الولايات المتحدة الأميركية، سلسلة من التدابير الرامية إلى تعزيز الأمن الداخلي والدولي، واعتمد "القانون الوطني"، الذي يوسع حق مكتب التحقيقات الفيدرالي في جمع البيانات عن المواطنين والشركات في الولايات المتحدة الأميركية، وفي الخارج من أجل الحد من التهديد الإرهابي.
وبعد التدخل العسكري في أفغانستان والعراق، يعتقد الكثير من الأميركيين، أن التدابير التي اتخذتها الولايات المتحدة، لمكافحة الإرهاب نتيجة هجمات 11 أيلول، لم تجعل الحياة أكثر أمنا، لا في العالم، ولا حتى داخل الولايات المتحدة الأميركية نفسها.
(سبوتنيك)