دعا الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد الجميع الى الخروج من سوريا والجلوس إلى طاولة المفاوضات والحوار من أجل حل الأزمة، مؤكدا أن حل الأزمة في سوريا واليمن والبحرين لا يصب في مصلحة أميركا وإسرائيل.
ودعا نجاد كذلك، السعودية وقطر والكويت والإمارات والبحرين وعمان وسوريا والعراق وتركيا وإيران إلى تغيير سياساتها ووقف الحرب التي تفرض عليها من الخارج والجلوس للحوار وإرساء السلام اعتمادا على القواسم المشتركة بينها، معتبرا أن ما يجري في المنطقة حاليا هو من "خيانات" الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.
ووصف نجاد الاتفاق النووي بأنه وثيقة قانونية أساسا، معتبرا أن الإيرانيين التزموا بما تعهدوا به لكن الأطراف الأخرى لم تلتزم، مشيرا إلى أن الشعب الإيراني لا ينظر للاتفاق أنه إنجاز عظيم، وذكر أن الاتفاق يعاني إبهاما ما وينبغي إزالته.
وبشأن رأيه في الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قال نجاد "نحن لا نحكم على الأشخاص في أميركا فالرؤساء هناك ليسوا هم من يصنعوا سياسة أميركا الخارجية وإنما هم مجرد منفذين".
واعتبر أن ترمب سيكمل سياسات أميركا الرامية إلى السيطرة على العالم من خلال إشعال الحروب حيث يقوم الاقتصاد الأميركي على الحروب "وهناك الآن محاولات أميركية لتخريب اقتصاد اليابان والصين وهناك محاولات واضحة لتخريب سوريا ودعوات لتقسيم السعودية وتركيا والعراق وإضعاف إيران وتدمير مصر".
(الجزيرة)