أصدرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مستهل أبريل الجاري، قراراً بنقل الأميركية ذات الأصول الإيرانية سحر نوروز زادة من وظيفتها كعضو في مكتب السياسات الخارجية للبيت الأبيض إلى مكتب الشؤون الإيرانية.
جاء قرار النقل بسبب ما أشارت إليه العديد من التقارير الإعلامية المحلية، لوجود شكوك بشأن ولاء الموظفة نوروز زادة لترامب وإدارته، حيث شكك موقع «بريت بارت» الإخباري الأميركي المحافظ في الدور الحقيقي الذي تؤديه الموظفة المذكورة.
وأوضح الموقع أنها «عملت في المجلس الوطني الإيراني - الأميركي»، الذي يؤكد الإعلام المحلي أنه على صلة وثيقة بالحكومة الإيرانية ومصالحها، لكونه يعمل على تعزيز الدور الذي يلعبه الأميركيون ذوو الأصول الإيرانية في الولايات المتحدة.
من جهتها، نقلت مجلة «بوليتيكو» عن عدد من موظفي الخارجية الأميركية انتقادهم قرار النقل، الذي اعتبروه يخالف القوانين الحامية لحقوق الموظفين المدنيين سواء الأميركيين أو الأجانب، من اختلاف السياسات الدولية.
وتفيد تقارير أن سحر نوروز زادة ساهمت بشكل فعّال في صياغة شكل الاتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى الذي تم توقيعه العام 2015.
بدورها، ذكرت الخارجية الأميركية أن الموظفة سحر نوروز زادة، عادت إلى وظيفتها في مكتب الشؤون الإيرانية في مجلس الأمن القومي، الذي كانت تشغل من قبل منصب مديرته، لكن من دون تحديد المهام الجديدة الموكلة لها.
من جهة أخرى، أصدرت محكمة اتحادية أميركية حكماً بالسجن 27 عاماً بحق ابن نائب روسي لإدانته بالتسلل الإلكتروني وسرقة بيانات شركات أميركية، في ما يمثل أطول حكم بالسجن مرتبط بالتسلل الإلكتروني في الولايات المتحدة.
وخلصت هيئة محلفين في سياتل العام الماضي إلى أن رومان سيليزنيف (32 عاماً) مذنب في مخطط قال عنه ممثلو الادعاء إنه تضمن التسلل الإلكتروني لسرقة أرقام بطاقات ائتمانية وبيعها على الإنترنت، مما تسبب في خسائر تفوق 169 مليون دولار.
وحسب الادعاء، سرق سيليزنيف أرقاماً لبطاقات ائتمان من أكثر من 500 شركة أميركية في الفترة من أكتوبر 2009 حتى أكتوبر 2013 ونقل البيانات لخوادم في فرجينيا وروسيا وأوكرانيا، وباع البيانات في النهاية لمواقع إجرامية.
وأصدر الحكم القاضي ريتشارد جونز من المنطقة الغربية بواشنطن، فيما أفادت وزارة العدل أن إدانة سيليزنيف جاءت بعد تحقيق مطول أجراه جهاز الخدمة السرية.
في المقابل، اعتبرت الحكومة الروسية أن اعتقال سيليزنيف في جزر المالديف العام 2014 غير قانوني، كما نددت بالحكم الصادر بحقه أول من أمس.
من جهة أخرى، صدرت اول من امس لائحة اتهام أميركية بحق قرصان المعلوماتية الروسي بيوتر ليفاتشوف الذي أوقف في إسبانيا في بداية أبريل الجاري، ويُشتبه بأنه نسّق شبكة واسعة من عمليات سرقة البيانات الشخصية، حسب ما أفاد المدعي العام الفيديرالي في ولاية كونيتيكت، حسب ما جاء في صحيفة "الراي" الكويتية.