تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

في أسباب التباعد التركي - الأميركي حيال عملية "جرابلس" العسكرية

Lebanon 24
30-06-2015 | 10:01
A-
A+
في أسباب التباعد التركي - الأميركي حيال عملية "جرابلس" العسكرية
في أسباب التباعد التركي - الأميركي حيال عملية "جرابلس" العسكرية photos 0
Documents 4664
Documents 4664 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إصرار أنقرة على الإستعداد لساعة الصفر في عملية "جرابلس"، التي تعدّ لها القوات العسكرية التركية، أبرز إلى العلن مسألة الموقف الأميركي من عملية عسكرية من هذا النوع تهدف لإنشاء منطقة آمنة بعمق 30 كلم وطول 100 كلم في شمال سوريا، وحمل معه نقاشاً جديداً حول التحفظات الأميركية على المخطط التركي. ما قاله مارك تونر، مساعد الناطق الرسمي باسم الخارجية الاميركية، حول أن لا يوجد ادلة ملموسة حول رغبة تركيّة بالأقدام على خطوة من هذا النوع، وأنّ واشنطن أبلغت تركيا تحفظاتها حول عملية بهذا الإتجاه، وأنّ واشنطن تنتظر الآن القرار التركي بهذا الخصوص، يؤكّد تباعد القراءات والمواقف. لماذا تعارض الادارة الاميركية تحركاً عسكريّاً تركيّاً من هذا النوع؟ - واشنطن حسّنت من علاقاتها مع القوى الكرديّة السوريّة، وهي باتت ترى فيها قوى صديقة فتحت الأبواب أمامها وشجّعت العديد من العواصم الأوروبية والغربية على التعاون معها وتقديم العون السياسي والعسكري لها، وهي لا تريد أن تخسر هذه الفرصة من العلاقات مع أكراد تركيا، حتى ولو كانت أنقرة ترى العكس وتصف حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي بالحزب الارهابي الذي ينسق عسكريا ولوجستيا مع حزب العمال الكردستاني الذي تخوض ضده تركيا حربا منذ اكثر من 30 عاماً. - الواضح ايضاً هو وجود انقسامات في المواقف بين القيادات السياسية التركية والاميركية في التعامل مع ملف الازمة السورية لناحية دعم وتسليح المعارضة ثم طرح الاولويات في خيارات هذا الملف حيث تصر واشنطن على القضاء اولا على المنظمات المتشددة في سوريا والعراق مثل تنظيم داعش بينما تصر انقرة على الدمج بين الخيارين محاربة داعش ومحاربة النظام في سوريا في الوقت نفسه . - واشنطن منزعجة ايضا من التحرك الاقليمي والدولي الاخير والانفتاح على روسيا تحديدا عبر توقيع صفقات وعقود اقتصادية وتجارية استراتيجية بينها موضوع " السيل التركي " وهي بعدما فشلت في اقناع انقرة فيدالتراجع عن هذا التقارب تريد ان تفعل ذلك عبر الالتفاف على الموقف التركي بلعب اوراق إقليمية حساسة موجعة لتركيا مثل الملف الكردي ببعده السوري والاقليمي . - انزعاج تركي واضح من محاولات واشنطن الانفتاح على ايران اقليميا في الاشهر الاخيرة على حساب تركيا ونفوذها والواضح هنا أن القلق التركي سببه احتمال تفاهم اميركي - إيراني حول المسالة السورية يكون على حساب انقرة ومصالحها الاقليمية. تذكير صالح مسلم الاخير لانقرة انها جزء من منظمة حلف شمال الاطلسي وان الحدود التركية مع سوريا هي في الوقت نفسه حدود الناتو الجنوبية وأنّ تركيا لا يمكن لها التحرك عسكريّاً في سوريا دون موافقة الأطلسي كلام غربي - أميركي قبل ان يكون كلاماً كرديّاً يعكس حقيقة تحول التوتر التركي الأميركي إلى توتر تركي - أطلسي خصوصاً بعد تزايد عدد الكتابات الغربية المتسائلين حول متى ستطرد تركيا من الحلف . - خلاف اخر بين الجانبين هو في صميم مهام ودور المنطقة الآمنة - العازلة التي تسعى لها تركيا داخل الأراضي السورية . أنقرة تريدها منطقة آمنة للمعارضة السوزية وساحة لانشاء مخيمات جديدة للسوريين داخل أراضيهم لتخفيفدالعبىء المالي والاقتصادي عنها محمية برا وجوًا من قبل قوات الحلفاء التي تهاجم يوميا قوات داعش لكنها تتجاهل تماماً مواقع النظام السوري والتمدد الكردي في شمالدسوريا. لكنها اي انقرة تريدها ايضا منطقة عازلة تحول دون تقدم الوحدات الكردية نحو شمال غرب سوريا وتحمي فيها حلفائها من مجموعات الجيش السوري الحر والائتلاف الوطني السوري . (أنقرة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك