نشرت صحيفة "دايلي مايل" البريطانية تقريراً غاصت فيه في تفاصيل قصة الحب "الغريبة" التي تجمع بين مرشح الرئاسة الفرنسية إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ترونيو التي تكبره بـ24 عاماً.
في تقريرها، نقلت الصحيفة عن كريستيان مونجو بروفيسور اللغة الانكليزية الذي درّس ماكرون (39 عاماً) قوله إنّ المرشح الوسطي ما زال يحاول إثبات صحة خياره بزواجه من مدرّسته لوالديه، لافتاً إلى أنّهما أرسلاه إلى العيش من أميان إلى باريس بسن الـ17 عاماً لإبعاده عنها وطلبا منها الابتعاد عن ابنهما لحين بلوغه الـ18 عاماً.
عن نجاح علاقة الحب بين الطرفين، كشف مونجو أن سرّها يكمن في إصرار ماكرون على الإثبات لها ولوالديه أنّه لم يقترف أي خطأ، مشيراً إلى أنّ القصة بدأت عندما توجه التلميذ إلى بيت معلمة المسرح لمساعدتها على كتابة سيناريو أحد المسرحيات.
في هذا السياق، أوضحت الصحيفة أنّ علاقة التلميذ والمعلمة تحوّلت إلى حب ومن بعدها إلى فضيحة، ناقلةً عن الصحافي جاك ديلبيير قوله إنّ الناس لم يتقبّلوا قصتهما نظراً إلى الفارق الكبير في السن بينهما.
إلى ذلك، كشفت الصحيفة أنّ والدي ماكرون الطبيبين لم يتقدما بشكوى للشرطة على الرغم من معارضتهما هذه العلاقة، لافتةً إلى أنّ والدته واجهت كنّتها الحالية وتوسلتها للابتعاد عن ابنها لحين بلوغه الـ18 عاماً على الأقل.
الصحيفة التي أوضحت أنّ والد ماكرون اتصل بمدرسة ابنه الجديدة وطلب منها قبوله لإبعاده عن بريجيت، أشارت إلى أنّه طلب إبقاء الأمر سرّاً وإلى أنّ مرشح الرئاسة المتأهل للدورة الثانية قال لها: "مهما فعلت، سأتزوجك يوماً ما".
توازياً، تحدّثت الصحيفة عن انفصال بريجيت عن زوجها وعن خاتم الذهب الهدية الذي ما زال ماكرون يرتديه حتى يومنا هذا.
ختاماً، خلصت الصحيفة إلى أنّ ماكرون حرص على موافقة أولاد بريجيت الثلاثة على زواجه منها وإلى أنه شكر في يوم زفافه في تشرين الأول العام 2007 ضيوفه الذين شهدوا على السنوات الـ13 الفائتة.
(ترجمة "لبنان 24" - Daily Mail)