كشفت مصادر أميركية عن علاقة جاريد كوشنر صهر الرئيس الاميركي، دونالد ترامب، بالملياردير والمستثمر المعروف جورج سوروس.
ونشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الاميركية تقريراً، قالت فيه إن شركة "كادر"، التي يـعد كوشنر أحد مؤسيسها، حصلت على قرض مالي بقيمة مليار دولار، ربع هذا القرض قدمه للشركة، التي تنشط في مجال العقارات، جورج سوروس.
ولم يكشف كوشنر، الذي يشغل منصب مستشار رفيع المستوى في البيت الأبيض، أبداً للرأي العام عن علاقته بالملياردير، لكن "وول ستريت جورنال" لفتت إلى أن التقدم الوظيفي لصهر الرئيس في البيت الأبيض تزامن مع "تحول" في وجهات نظر ترامب بشأن روسيا وحلف شمال الأطلسي.
وأضافت الصحيفة، أن العلاقات السرية بين كوشنر وسوروس ستلحق ضرراً بصورة الإدراة الاميركية، ليس أقل من اتهامها "بالصداقة مع روسيا"، إذ يعد سوروس بالنسبة للاميركيين اليمنيين تجسيداً حياً للسياسات الليبرالية اليسارية، والتي بحسب اعتقادهم تدمر القيم الاميركية وتدعم حلفاء غير موثوقين على حساب العلاقات التقليدية مع إسرائيل.
من جهته، حاول المحامي دجيميم غورليك ممثل كوشنر الرسمي، تبرير ساحة صهر الرئيس الاميركي فور صدور التقرير، قائلا إن موكله "خفض" حصته في شركة "كادر"، إضافة لاستقالته من مجلس إدارة الشركة، إلا أن ذلك لا يدل على انتهاء العلاقة بين كوشنر وسوروس بحسب "وول ستريت جورنال".
وجورج سوروس هو ملياردير اميركي ينتمى لأسرة يهودية وجهت له أصابع الاتهام أكثر من مرة بوقوفه وراء انهيارات اقتصادية في العالم كأزمة دول النمور الآسيوية خلال العامين 1997 و1998.
وفي شباط الماضي، قدم آلاف الاميركيين عريضة للرئيس دونالد ترامب مطالبين إياه بسحب الجنسية من جورج سوروس وطرده من الولايات المتحدة، كما دعت الموسيقارة فانيسا فيلتنر، التي صاغت العريضة، الرئيس الاميركي لمنع سوروس من شراء ذمم بعض السياسيين وحظره من ممارسة الأعمال التجارية بالولايات المتحدة.
وبحسب الوثيقة، فإن سوروس يقف وراء الاضطرابات في العالم، إذ يقوم بتمويل احتجاجات في صربيا وكازاخستان وأوكرانيا، مؤكدة أنه من خلال صندوق "المجتمع المفتوح" قام سوروس بضخ ملايين الدولارات لتمويل حركات المعارضة في أوروبا، وخاصة في بلدان رابطة الدول المستقلة الأخرى وصربيا.
(سبوتنيك-وول ستريت جورنال)