انقلب "الدواعش الأجانب" على الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع "قوات سوريا الديمقراطية" للانسحاب من الطبقة بمحافظة الرقة، ليستكملوا معركتهم في آخر حيين داخل المدينة، في وقت تشير فيه المعلومات الواردة من الرقة ودير الزور وما تبقى من الطبقة، إلى أن التنظيم يمر بـ"أسوأ حالاته" منذ إعلان "دولته"، وهو ما دفع زعيمه أبو بكر البغدادي إلى إعلان "النفير إلى الرقة".
وأفاد "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، أمس الأحد، بأن الاشتباكات عادت للاندلاع في الطبقة، بعد اتفاق وجهاء وأعيان المدينة مع "قسد" على انسحاب عناصر "داعش" نحو الرقة، وذلك جراء رفض من بقي في أحياء القسم المعروف بـ"مدينة الثورة" الانسحاب، وغالبيتهم الساحقة من جنسيات غير سورية.
وفي دمشق، بدأت، أمس، المرحلة الثانية من اتفاق الهدنة "البلدات الأربع" الموقع بين إيران وفصائل مسلحة. وتشمل هذه المرحلة، إجلاء بعض المسلحين الجرحى من المنتمين لـ"هيئة تحرير الشام"، ("جبهة النصرة" سابقا)، من مخيم اليرموك قرب دمشق ، إلى إدلب.
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا.
(الشرق الأوسط)