دعا العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي لحضور القمة العربية الإسلامية الأميركية المُزمَع عقدها في الرياض الأسبوع الأخير من شهر أيار الجاري، والتي تستضيفها المملكة. كذلك، وجهت السعودية دعوة رسمية للرئيس العراقي فؤاد معصوم لزيارتها، والمشاركة وتمثيل العراق في القمة.
وكانت السعودية قد بدأت في تقديم الدعوات لقادة عدة في العالم الإسلامي، منهم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ورئيس وزراء باكستان نواز شريف، وعدد من القادة الذين تشارك دولهم في التحالف العسكري الإسلامي لمكافحة الإرهاب، الذي أعلنته السعودية في أيلول 2015، ويضم 41 دولة، وتوجد غرفة عملياته المشتركة بالرياض.
وتحتضن الرياض ثلاث قمم خلال الزيارة التي سيقوم بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمملكة 23 أيار الجاري، إذ سيعقد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز مع ترامب قمة ثنائية، تليها قمة تجمع الأخير بقادة دول الخليج العربية، ثم قمة إسلامية - أميركية.
ويعد ملف التطرف والإرهاب من أبرز الملفات التي سيتم تناولها خلال لقاء ترامب، مع قادة العالم الإسلامي، وهو ما كشفت عنه صحيفة "واشنطن تايمز" مؤكدة أن "ترامب سيناقش خلال زيارته إلى السعودية عدة بنود؛ أهمها إيجاد حل طويل الأمد لـ"التطرّف"، واتخاذ إجراءات إضافية لوقف تمويل المنظمات المسلّحة، ومواجهة تأثير إيران وتنظيم "داعش"، وزيادة التعاون الأمني بين دول الشرق الأوسط.
ويسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتعاون مع القيادة السعودية إلى بناء مستقبل مشرق وعادل للشباب المسلم في بلدانهم، وتوقّع ترامب نتائج ملموسة من السعودية في التصدي للأفكار المتطرّفة، بحسب تصريحاته الأخيرة التي توقع فيها أن تسفر عن نتائج ملموسة من السعودية في التصدي للأفكار المتطرّفة، من خلال إرساء دعائم تحالف جديد ضد التطرّف والإرهاب والعنف.
وبحسب الصحيفة الأميركية؛ فإن زيارة ترامب إلى السعودية، واللقاء مع قادة العالم الإسلامي هناك، تأتي بعد عدة زيارات قام بها عدد من الزعماء في الدول العربية والإسلامية، أكّدوا خلالها رغبتهم بالعمل بشكل أوثق مع الإدارة الجديدة لمحاربة التطرّف.
كما ستتناول اللقاءات رسم ملامح مرحلة جديدة لمواجهة التطرّف الذي زعزع المنطقة وزرع فيها عدم الاستقرار، بحسب الصحيفة الأميركية.
ويرى المراقبون أن الزيارة المقرّرة للرئيس الأميركي تأتي تأكيداً للنهج الجديد للإدارة الأميركية، وطي صفحة الإدارة السابقة برئاسة باراك أوباما.
(إيلاف)