عقد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون ونظيره الروسي سيرغي لافروف محادثات تناولت ملفي سوريا وأوكرانيا، وسط العاصفة السياسية التي أعادت مسألة التدخل الروسي المحتمل في الإنتخابات الأميركية السنة الماضية إلى الواجهة مجدّداً.
وقال تيلرسون للصحافيين: "أود أنّ أرحب بوزير الخارجية في وزارة الخارجية الأميركية، وأعبّر عن تقديري لقيامه بزيارة واشنطن لكي نتمكن من مواصلة حوارنا وتبادل وجهات النظر الذي بدأ في موسكو". وسيستقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب لافروف لاحقاً".
وعقب انتهاء اللقاء، ردّ لافروف بتعجب مبطن بسخرية على صحافيين أميركيين حاولوا ربط زيارته الحالية إلى واشنطن بإقالة مدير الـ FBIجيمس كومي. فعندما انتهى لافروف وتيلرسون من مراسم الترحيب والمصافحة في بداية بروتوكول اللقاء، بدأ الصحافيون بالتنافس في طرح سؤال واحد، ما إذ كانت هناك علاقة بين المحادثات الروسية الأمريكية الحالية والقرار المفاجئ الصادر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإقالة مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية FBI. وتظاهر لافروف بأنّه تفاجئ بالسؤال، وردّ قائلاً: "هل أقالوه حقاً؟ هل أنتم مازحون"؟ فيما كان تيلرسون يبتسم بتفهم.
وبعد هذا الموقف المحرج بالنسبة للصحافيين، خرج الوزيران من القاعة، دون أن يجيبا عن سؤال آخر، عما إذ كانا ينويان بحث فكرة إقامة مناطق وقف التصعيد في سوريا.