تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

سوق "داعشي" للنخاسة يفتح بعد الإفطار بحجة بدعة "جهاد النكاح"

Lebanon 24
03-07-2015 | 01:16
A-
A+
سوق "داعشي" للنخاسة يفتح بعد الإفطار بحجة بدعة "جهاد النكاح"
سوق "داعشي" للنخاسة يفتح بعد الإفطار بحجة بدعة "جهاد النكاح" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت وزارة حقوق الإنسان العراقية، أمس، أن تنظيم "داعش" باع نحو 100 امرأة سورية كسبايا في مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار، في حين يواصل نهب المواقع الأثرية في العراق وسورية وبيعها إلى وسطاء لجمع الأموال. وذكرت الوزارة في بيان أن "تنظيم داعش أنشأ سوقاً للنخاسة والاسترقاق الجنسي بجوار مسجد الفلوجة الكبير، واستقدم إليه نحو مئة من النساء اللاتي يحملن الجنسية السورية كسبايا"، مشيرة إلى أن السوق "يفتتح يومياً بعد الإفطار، وتتم عملية البيع بأسعار تتراوح ما بين 500 دولار و2000 دولار أميركي، بحجة بدعة جهاد النكاح". وأوضحت الوزارة أن "التنظيم ابتدع مسابقة لمن يحفظ القرآن، وحدد جوائز لمن يفوز بالمراتب الثلاث الأولى، تمثلت بإهدائهم سبية، كمنهج تضليلي للمواطنين"، مشيرة أن المسابقة نُشرت كإعلام صادر من "ولاية البركة" (الرقة) في سوريا. من جهة أخرى، كشفت مديرة منظمة التربية والعلم والثقافة "يونيسكو" ايرينا بوكوفا، أمس، أن مقاتلي التنظيم ينهبون المواقع الاثرية في العراق وسورية ويبيعونها الى وسطاء لجمع الأموال. وأكدت أمام اجتماع لخبراء في لندن إن خمس المواقع الأثرية من بين 10 آلاف موقع رسمي معروف على مستوى العالم في العراق وقعت تحت سيطرة "داعش" وتم نهبها بشكل كبير، مشيرة الى أنه من غير الواضح ماذا يحدث في آلاف المواقع الأخرى. وبالنسبة لسوريا، ذكرت بوكوفا أن عدداً من المواقع الأثرية نهبت إلى حد أنها لم تعد ذات قيمة لعلماء الآثار أو المؤرخين. وقالت بوكوفا، أمام معهد "رويال يونايتد سرفيسز" في لندن، إن "التدمير المتعمد الذي نراه حالياً في العراق وسورية بلغ مستويات غير مسبوقة في التاريخ المعاصر. هذا التدمير المتعمد مازال مستمراً .. ليس هذا فحسب بل يجري بشكل ممنهج نهب المواقع الاثرية والمتاحف". في سياق متصل، دمر "داعش" تمثالاً أثرياً ضخماً ومعروفا كان موجودا في حديقة متحف مدينة تدمر في وسط سوريا. وقال مدير الآثار والمتاحف السورية مأمون عبد الكريم, أمس, ان التنظيم دمر "تمثال اسد اللات، وهو قطعة فريدة بارتفاع أكثر من ثلاثة أمتار وتزن 15 طناً"، مضيفاً "إنها الجريمة الاكبر التي ارتكبها في حق آثار تدمر". والتمثال من الحجر الكلسي الطري، عثر عليه العام 1977، وتم ترميمه وعرضه في المتحف، ويعود الى القرن الاول قبل الميلاد. واضاف عبد الكريم "غطينا التمثال بلوحة حديد ووضعنا حوله اكياسا من الرمل، لنحميه من القصف، ولم نكن نتصور ان التنظيم سيحتل المدينة ويدمره". وفي حادثة اخرى، نشر "المكتب الاعلامي لولاية حلب" التابع للتنظيم المتطرف، أمس، بياناً يؤكد أن "حواجز الدولة الإسلامية (داعش) المنتشرة في الولاية تمكنت من ضبط شخص ومعه مجموعة من التماثيل المهربة من مدينة تدمر في ولاية حمص، ثم تم نقله إلى المحكمة الإسلامية في مدينة منبج حيث أصدرت حكماً يقضي بتعزير المهرب وتحطيم التماثيل". واوضح عبد الكريم ان القطع التي تم تدميرها "عبارة عن ثمانية تماثيل سرقت من المدافن الأثرية في تدمر"، مشيرا الى ان سرقة الآثار في سوريا بدأت مع تطور النزاع العسكري. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك