تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الجبير: الغرب يؤوي المتطرفين بحجة "حرية التعبير"

Lebanon 24
22-05-2017 | 05:09
A-
A+
الجبير: الغرب يؤوي المتطرفين بحجة "حرية التعبير"<br/>
الجبير: الغرب يؤوي المتطرفين بحجة "حرية التعبير"<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تساءل وزير الخارجية السعودي عادل الجبير كيف تؤوي الدول الأوروبية المتطرفين والمتشددين في مدنها بحجة "حرية التعبير"، مخيراً إياهم بين "الحرية أو التطرف الذي يسكن بينهم". واستغرب كيف يمكن لهم اتهام السعودية لسنوات بتمويل الإرهاب في العالم "دون دليل". وقال في حلقة نقاش ملتقى مغردون الذي عقد على هامش قمة الرياض: "لسنوات اتُهمت السعودية بتمويل الإرهاب في العالم، أقول ممن يقولون أنتم (السعودية) تصدرون الإرهاب، أرونا أين هم لنحاسبهم. أقول لهم: إن كان لديكم إرهابي فرنسي أو ألماني فامنعوه من الاحتكاك بالآخرين، وإن لم يكن منكم فاطردوه". وأضاف: "لدينا كل من يخالف الشريعة يتم محاسبته. لكن لدى الأوروبيين لا يتم ذلك. يقولون لنا إنها حرية تعبير، وفي الوقت ذاته يقولون إنهم متطرفون. أقول لهم: يجب أن تختاروا بين الحرية أو التطرف". وحول دور مواقع التواصل في نشر التطرف، أجاب الجبير: "لا ألوم منصات أو مواقع التواصل الاجتماعي على نشر التطرف والإرهاب، هي وسيلة بالنهاية، ولا تمتلك فكراً أو تنشر تطرفاً. إذن هي أداة يتم استخدامها بشكل سلبي، والسؤال هو في كيفية منع هؤلاء المتطرفين من نشر فكرهم المتطرف في منصات التواصل الاجتماعي. هذا هو التحدي". وتابع: "أعتقد أنها مسألة وقت قبل أن نجد طريقة تمكننا من محاصرتهم والتخلص منهم دون أن نمس بالوقت ذاته حرية الأشخاص العاديين في استخدام هذه التكنولوجيا بشكل مفيد". وتساءل الجبير عن الذين يدعون بوجود عداوة بين السعودية والولايات المتحدة : "وأنا أجيب.. كيف يكون هناك عداوة وأول زيارة للرئيس ترامب كانت إلى السعودية؟ الرئيس ترامب جاء وهو يحمل رسالة شراكة وتعاون من أجل تحقيق الاستقرار والأمن للمنطقة والعالم". وعن قمة الرياض، أوضح أنها استطاعت أن تغير من فكر الأميركيين بالقول عبر إعلامهم إن رئيسهم جاء إلى السعودية. متسائلاً: كيف يأتي رئيس أميركي إلى بلد إرهابي؟ سيناريوهات لمكافحة الإرهاب وأشار الجبير إلى أن عدم معرفة هوية الأفراد المغردين شكل أمراً بالغ الخطورة، مبيناً أن الشركات العاملة في هذا المجال بدأت تدرك خطورة ذلك مؤخراً. وقال: "يجب إيجاد وسيلة لمواجهة الأيديولوجيات ومنعها من التحول من فكر إلى أفعال سلبية". وقدم الجبير ثلاثة أمور يجب القيام بها لمكافحة الإرهاب والتخلص منه: أولاً: مواجهة المتطرفين عسكرياً. ثانياً: تجفيف مصادر التمويل: وهذا أمر معقد ويحتاج إلى إعادة النظر في المؤسسات النقدية حول العالم. ثالثاً: مواجهة الفكر.. ويحتاج إلى العمل في المدارس والمساجد والإعلام والتوعية، ولابد أن يكون جهداً مستمراً. وختم بحرص السعودية على أهمية نشر مبادئ التسامح والتعايش وتوضيح ما هو الدين وأسسه، والتركيز على التعليم وقبول الآخر في التعامل، فضلاً عن محاولتها استعادة الشباب المغرر بهم في ساحات القتال: "نريد منحهم الحياة التي يستحقون". (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك