تسببت سخرية الإعلامي الأميركي، ديفيد لافيت، من ضحايا تفجير مانشستر بردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
فبعد ساعة تقريبا من تفجير مانشستر، نشر الصحافي الأميركي، الذي كتب أنه يعمل لدى شبكة "سي بي إس" الأميركية، وكاتب مقالات مستقل لدى مواقع وشبكات عديدة مثل "ياهو!" و"واشنطن إكزامينر" متخصص في التكنولوجيا والألعاب والأزياء والسفر، عدة تغريدات ساخرة من ضحايا تفجير مانشستر.
وكتب لافيت في تغريداته الساخرة: "تأكيد سقوط ضحايا في مانشستر آرينا، آخر مرة سمعت فيها عن أريانا غراندي كنت ميتا تقريبا".
وتابع قائلا في تغريدة أخرى: "بأمانة، لنحو عام كامل، كنت اعتقد أن غراندي شيء يتم طلبه عبر ستاربكس".
وبعد موجة هجوم عارمة ضد تغريداته، التي وصفت بالمسيئة من قبل عدد واسع من المتابعين، نشر لافيت تغريدة اعتذار من دون أن يحذف تغريداته الأصلية، قال فيها: "اعتذر للجميع لم أكن أدرك أن نكاتي الغبية قد تكون غير مناسبة لعدد واسع من ضحايا التفجير، اعتذاري لعائلات جميع الضحايا".
ونشرت إثرها شبكة "سي بي إس" الأميركية تغريدة مقتضبة تعلن فيها أن لافيت لا يعمل لديها.
(سبوتنيك)