كشف موقع إخباري إسرائيلي أن "الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر قواته وطائراته بمحاصرة مدينة الرقة، معقل تنظيم “داعش” في شمال سوريا، بعد تسرب أنباء عن صفقة بين الأكراد ومقاتلي التنظيم للخروج من المدينة والتوجه للجنوب".
وأشار موقع "ديبكا" في خبر بثه مساء أمس السبت، إلى أن الخطوة الروسية تهدف لمنع مقاتلي "داعش" من الخروج من الرقة وفي الوقت نفسه تأتي ردًّا على التحركات العسكرية الأمريكية في "معبر التنف" ومناطق أخرى في جنوب سوريا.
ونقل الموقع عن مصادر عسكرية في موسكو قولها، إن الاستخبارات الروسية اكتشفت على ما يبدو صفقة بين "قوات سوريا الديمقراطية" القريبة من مدينة الرقة و"داعش" داخل المدينة تسمح لمقاتلي التنظيم بخروج آمن والتوجه لجنوب سوريا.
وأفاد الموقع بأن بوتين أمر مقاتلات وطائرات بدون طيار وقوات برية خاصة بحصار الرقة، وأن الخطوة هي بالأساس ردًّا على تلك الصفقة مع تجنب أية مواجهة مع القوات الأميركية.
وقال مصدر عسكري: "قامت طائرات استخباراتية روسية بدون طيار بمحاصرة الرقة لمراقبة طرق هروب مقاتلي "داعش"، فيما تم نشر مقاتلات وقوات خاصة روسية بهدف سحق أية محاولة لهروب هؤلاء المسلحين من المدينة".
ووفق الموقع، فإن خطوة بوتين ترمي إلى تحقيق 3 أهداف:
أولًا: مواجهة التحركات العسكرية الأميركية في المناطق الحدودية جنوب سوريا وتثبيت سيطرة القوات الروسية على مناطق في الشمال.
ثانيًا: إظهار أن القوات الروسية هي التي تقاتل تنظيم "داعش"، وأن القوات الأميركية وحلفاءها حادوا عن هذه المهمة رغم تأكيدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب على محاربة الإرهاب خلال جولته الشرق أوسطية الأخيرة.
ثالثًا: لضرب القوات الكردية الحليفة للقوات الأميركية دون الحاجة للاشتباك مع تلك القوات.
(إرم- وكالات)