أعلن المفكر الفلسطيني عزمي بشارة مساء أمس السبت، اعتزاله "العمل السياسي المباشر"، موضحا أسباب هذا التوجه وظروفه.
جاء ذلك وفق ما نشره بشارة على حسابه الرسمي في "فيسبوك"، حيث أوضح أنه سيترك العمل السياسي "للتفرغ للبحث والكتابة، والإنتاج الفكري".
ورأى بشارة أن هذا الأمر "الأهم والملحّ والممكن في هذه الظروف"، وفق قوله.
وقال: "تتبعك السياسة، تلاحقك إلى عزلتك لنفس أسباب ابتعادك عنها: قتل العقل وتهميش الصراع على الحرية والعدالة، وتلويث كل شيء بالطائفية والعنصرية والعنف الأهلي، وسياسات المحاور، والإرهاب الجسدي والفكري".
ولكن بشارة قال في رده على أحد التعليقات في منشوره، إنه لن يكف عن إعلان مواقفه السياسية فهو لا يعتبر هذا الأمر عملا سياسيا مباشرا، "بل واجبا أخلاقيا"، بحسب تعبيره.
بشارة حاصل على شهادة دكتوراه في الفلسفة، وله العديد من المؤلفات المنشورة.
وولد عزمي بشارة عام 1956 في مدينة الناصرة بالداخل الفلسطيني، من عائلة مسيحية، وكان عضوا في الكنيست الإسرائيلي عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي.
(عربي 21)