أبدت صحيفة شبيغل الألمانية دهشتها لوضع الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك الذي يتمتع مع أسرته بالأموال، متسائلة عن حجم ثروة مبارك وعائلته، ومعتبرة أن المصريين يبدو أنهم فتحوا صفحة جديدة يعمها السلام مع مبارك وعائلته.
وذكرت الصحيفة خلال فترة حكمه، قام مبارك وعائلته بشراء العديد من العقارات في مختلف أنحاء العالم، من بينها فيلا فخمة بمنطقة نايتسبريدج الراقية في لندن ومسكن فخم بمنتجع شرم الشيخ الواقع في ساحل البحر الأحمر بشبه جزيرة سيناء، فضلاً عن العديد من العقارات الأخرى في كل من بيفرلي هيلز وميامي وباريس ودبي.
في حقيقة الأمر، تعود عودة حسني مبارك إلى الفيلا الواقعة في مصر الجديدة التي كان يقطن فيها خلال عمله نائباً للسادات سنة 1979، إلى جهود زوجته سوزان مبارك التي تمكنت من إعادة هذا المسكن الفاخر إلى حوزة عائلتها، حسب الصحيفة.
وتواترت الشائعات بشأن حجم ثروة مبارك، التي بلغت وفقاً لآخر التقديرات حوالي 70 مليار دولار، علماً وأن البنوك السويسرية قامت في شهر أيار سنة 2011، بتجميد حوالي 326 مليون يورو من أمواله المودعة لديها، حسب الصحيفة الألمانية.
وكانت مصادر قضائية مصرية قد كشفت أن أجهزة الدولة تسلمت تقارير حول ثروة الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك في الداخل، قدرت بـ3 مليارات و600 مليون جنيه، وفقاً لما ورد في تقرير لموقع روسيا اليَوْمَ العربي. وأشارت المصادر، إلى أن لجان فحص الثروة واجهت العديد من العقبات أثناء حصر أموال مبارك في الداخل نتيجة قيامه باتباع نظام اقتصادي مركب في تسجيل ممتلكاته بحيث يصعب على المحاسبين الماليين الوصول إليها.
وأكدت أن مبارك وأفراد حكومته يمتلكون في الخارج ما يقرب من المليار ونصف المليار دولار، من بينها نحو 650 مليون دولار لمبارك ونجليه بما يعادل 9 مليارات و750 مليون جنيه، وهي عبارة عن أصول وعقارات في لندن وقبرص وأميركا بجانب 410 ملايين دولار في سويسرا.
(دير سبيغل - هافنغتون بوست)